كشف البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سيعلن الجمعة عند الساعة 16.45 بتوقيت غرينتش استراتيجيته بشأن ايران، ولاسيما قراره حول الاتفاق الخاص بالبرنامج النووي الايراني.

ومن المتوقع على نطاق واسع ان ترمب "لن يضمن" مجددًا ان الاتفاق يتطابق مع المصلحة الوطنية لواشنطن. لكنّ مسؤولين أميركيين شددوا على ان ذلك لا يعني النهاية الفورية للاتفاق لانه سيعود للكونغرس تقرير مسألة اعادة فرض عقوبات من عدمها على طهران.

وانتقد الرئيس الأميركي مرارا، منذ تولي مهامه، الاتفاق الذي "لا يتطابق مع المصلحة الوطنية لواشنطن"، معتبرًا أنه أكثر سخاء مع إيران وأنه لن يمنعها من محاولة تطوير سلاح نووي، مهددًا بإلغائه.

وانتقد ترمب فقرات تضمنها الاتفاق تنتهي بموجبها بعض القيود على برنامج إيران النووي مع مرور الوقت، مطالبًا، في الوقت نفسه، بتشديد اللهجة بخصوص الصواريخ الباليستية وعمليات التفتيش للمنشآت النووية.

ووقعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي وإيران على الاتفاق الذي خفف العقوبات الاقتصادية على طهران، في مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إنه بعدما أوضح ترمب جلياً قبل نحو ثلاثة أشهر أنه لن يصدق على التزام إيران بالاتفاق، تحرك مستشاروه لتقديم خيارات له لبحثها.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، "عرضوا خطة تؤمن الحماية للأمور التي يساورهم القلق بشأنها لكنها لا تشمل تجديد التصديق على الاتفاق.. وهو ما أوضح الرئيس أنه لن يفعله. بدأ تطبيق هذه الخطة".

وكشف مسؤولون في البيت الأبيض أن من المتوقع أن يعلن ترمب عن سياسة شاملة أكثر نزوعًا إلى المواجهة تجاه إيران، وتهدف إلى كبح برامجها النووية والصاروخية الباليستية ودعمها المالي والعسكري لجماعة حزب الله وجماعات متطرفة أخرى.