هاجم رئيس “البيت اليهودي”، الوزير نفتالي بينيت، الأربعاء، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعد أن نشرت نشرة إخبارية إسرائيلية معلومات حول محادثات بين نتنياهو ومالك شركة الاتصالات “بيزك – والاه”، شاؤول ألوفيتش.

وفق أقوال مقربي ألوفيتش الذين اقتُبِست أقوالهم في التقارير، طلب نتنياهو من ألوفيتش نشر مقال يشير إلى أن غيلات، زوجة الوزير بينيت، كانت طاهية في مطاعم غير حلال، ما قد يلحق ضررا بصورة بينيت أمام ناخبيه المتدينين. أشار مقربو بينيت إلى أن شركة الاتصالات رفضت نشر مقال كهذا.

في أعقاب النشر، غرد بينيت في تويتر: “يا للأسف يا نتنياهو. لقد بذلت جهدا واتصلت بمالك ‘والاه’ للإضرار بزوجتي. هذا عمل حقير وجبان، يا للعار. لقد تزوجتُ من غيلات، امرأة رائعة، إسرائيلية من عائلة علمانية عريقة، وأقامنا عائلة متدينية صهيونية رائعة معا. تشكل عائلتي مصدر فخر لدي. لا أطلب منك الاعتذار، لا لا. اعتَذر من زوجتي”.

ردا على ذلك، جاء على لسان الليكود: “لا يعرف النفاق لدى بينيت الحدود، وعليه الاعتذار. يعرف صحافيون كثيرون أنه منذ اللحظة التي ترك فيها بينيت مكتب نتنياهو، لا يكف عن العمل ضد سارة نتنياهو وإهانتها في كل فرصة، فالجمل لا يرى حردبته”.