بعد أن منعت لجنة التشريع التابعة لحزب الليكود من أيوب قرا، أن ينافس على مقعد الأقليات، يتوقع أن يحل محله الضابط المتقاعد من الجيش الإسرائيلي فطين ملا من قرية يركا. يحتل فطين المرتبة الـ 32 في قائمة الليكود، التي تعتبر غير مضمونة وفق الاستطلاعات.

“أشعر بالسعادة، والفرح، ولكني متفاجئ”، قال أمس فطين، لموقع “والاه” بعد أن اختير بصفته مرشحا على مقعد الأقليات في الليكود. “عرفت منذ وقت أني في طريقي إلى الكنيست”، قال فطين. “هذا هو هدفي وقد نجحت في تحقيقه. هناك قضايا كثيرة في المجتمع العربي التي تجدر معالجتها، وهي لم تحظ باهتمام أو أنه تمت معالجتها بشكل غير كاف”.

عمل فطين نحو 33 سنة مديرا في التأمين الوطني. وبدأ سيرته العسكرية الرائعة في عام 1978. خدم في الوحدة الدرزية 299، شغل مناصب عسكرية مختلفة، وحصل على رتبة مُقدم بصفته ضابط مسؤول عن المصابين في الشمال. وهو حاصل على اللقب الأول في الاقتصاد من جامعة حيفا. متزوج من رائدة منذ ثلاثين عاما، ولديهما ابنة تدعى جمانة، محامية في النيابة العامة، حمودي يعمل محاميا أيضا، وماجد يعمل مصورا.

لم يبدأ فطين عمله في الكنيست بعد ولكنه يشير إلى أن لديه برنامج للقانون الأول الذي يود تمريره. “منح حقوق أفضل للمعاقين”، قال. “لا أحلم بهذا منذ وقت فحسب، بل عملت من أجل ذلك. يمكن أن أعرض المسودة وأعمل جاهدا لسن قانون في الكنيست الإسرائيلي. فهو سوف يخدم المواطنين الذين يعانون من إعاقات ويحصلون على مخصصات وسوف يقلل العبء على خزينة الدولة”.

فيما يتعلق بقانون القومية، الذي يشغل الطائفة الدرزية في إسرائيل كثيرا، قال فطين، “من ناحية فعلية نحن نعيش وفق قانون القومية منذ قيام الدولة. فهو ليس قانونا جديدا. بل هو قائم منذ 70 عاما. أما اليوم فقد أصبح قانونا من قوانين الكنيست الإسرائيلي. نحن نعيش في هذه الدولة، في قرية يركا، ولا نشعر بأية مشكلة إزاء قانون القومية. ولكن أعدكم أنه عندما أدخل إلى الكنيست سوف أعالج هذه القضية قدر المستطاع بهدف تعديل القانون أو سن قانون يتجاوز قانون القومية بهدف منح المساواة لأبناء الطائفة الدرزية”.