لوضع الأمان على الطرق في البلدات؟

جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "يجب على السلطة المحلّية أن تعمل من أجل سلامة المواطنين. يجب وضع مسألة إنقاذ الحياة على رأس سلّم الأولويات، فبذلك، فقط، سيكون بالإمكان تقليل عدد المصابين في حوادث طرق وزيادة الشعور بالأمان لدى السكّان"

وجد استطلاع عيّنيّ أجراه متطوّعو جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) لهدف استيضاح شعور الإسرائيليين بالنسبة إلى مستوى الأمان على الطرق في البلدات – وجد أنّ متوسّط العلامات الذي منحه المستطلَعون للشعور بالأمان على الطرق هو  5.6 (في سلّم من 1-10). أُجري الاستطلاع في 137 سلطة محلّية في جميع أنحاء البلاد وشارك فيه 2,800 مستطلَع.

من بين الأماكن التي أُجري فيه الاستطلاع، أيضًا، البلدات التالية (أُعطِيت العلامات في سلّم 1-10):

• في أبو سنان أعطى المستطلَعون من بين السكّان متوسّط العلامات 3.8 لوضع الأمان على الطرق في البلدة.

• في أمّ الفحم أعطى المستطلَعون من بين السكّان متوسّط العلامات 5.6 لوضع الأمان على الطرق في البلدة.

• في دالية الكرمل أعطى المستطلَعون من بين السكّان متوسّط العلامات 4.8 لوضع الأمان على الطرق في البلدة.

• في كفر ياسيف أعطى المستطلَعون من بين السكّان متوسّط العلامات 3 لوضع الأمان على الطرق في البلدة.

• في البقيعة أعطى المستطلَعون من بين السكّان متوسّط العلامات 4 لوضع الأمان على الطرق في البلدة.

متوسّط العلامات الذي أعطاه المستطلَعون للشعور بالأمان على الطرق في البلدات هو 6.3. وللشعور بالأمان على الطرق في أوروبا – حسَب رأيهم – أعطى المستطلَعون العلامة 7.1. وعندما طُلب منهم أن يدرّجوا مدى ظهور الشرطة على الطرقات تبيّن أنّ متوسّط العلامات هو 5.6 من 10.

الهدف من الاستطلاع هو إعلام رؤساء السلطات المحلّية بشعور المواطنين في مجال الأمان على الطرق، من أجل الوعي للموضوع والتوعية له.

ومن أجل القيام بالاستطلاع توجّه متطوّعو جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) إلى عشرات المواطنين في أماكن مركَزية في البلدات، لهدف فهم ما يشعرون به بالنسبة إلى الأمان على الطرق في البلدة. هذا ويأمل المتطوّعون أن يتعامل رؤساء السلطات مع المعطيات باهتمام بالغ وأن يعملوا من أجل تحسين الشعور بالأمان على الطرق لدى مواطنيهم.

هذا ويتّضح من معطيات جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) أنّه منذ بداية عام 2017 حتّى شهر تشرين الأوّل أُصيب في حوادث طرق داخل المدن والبلدات أكثر من 12 ألف شخص، من بينهم 136 قُتلوا، وأصيب 1,077 آخرون على نحو بالغ.

جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "يجب على السلطة المحلّية أن تعمل من أجل سلامة المواطنين. يجب تحسين وضع البُنى التحتية، إصلاح مَواطن الضرر في الشوارع، تثبيت مطبّات إبطاء قبل ممرّات المشاة في الأماكن التي تشهد كثافة كبيرة للمسنّين والأطفال، الاستثمار في التربية والتعليم وفي الإعلام، ورفع وعي كلّ المجموعات السكّانية في البلدة إلى موضوع الأمان على الطرق. يجب وضع مسألة إنقاذ الحياة على رأس سلّم الأولويات، فبذلك، فقط، سيكون بالإمكان تقليل عدد المصابين في حوادث طرق وزيادة الشعور بالأمان لدى السكّان".