إرِز كيتا، مدير عامّ جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "رغم معرفة أنّ الشرطة ستزيد من إجراء القانون في ليلة رأس الميلادية فإنّ قسمًا كبيرًا من الناس لا يظنّ أنّ الشرطة ستمسك به وسيشرب الكحول ويسوق. يجب أن تقوم وزارة الأمن الداخليّ بإضافة دوريّات وعناصر شرطة وزيادة إجراء القانون في الشوارع كلّ أيام السنة، وليس في مناسبات مثل ليلة رأس السنة الميلادية، فقط".

في نهاية الأسبوع سيُحيون في أرجاء العالم المسيحيّ حفلات نهاية السنة، وفي إسرائيل، أيضًا، سينضمّ الكثيرون إلى الاحتفالات وسيقصدون الخمّارات (البارات) والنوادي الليلية. كم منهم ينوون شرب الكحول والسياقة؟ يتّضح أنّهم كُثر.

واحد من كلّ ستّة سكّان من المجتمع العربيّ (17%) يقدّر أنّ أصدقاءه سيشربون الكحول وسيسوقون. هذا ما يتّضح من استطلاع عينيّ جديد أجرته جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) خصوصًا قُبيل حفلات نهاية السنة. أُجري الاستطلاع في 141 سلطة واستطلع 1,413 مشاركًا راوحت أعمارهم بين 17-65. جاء الاستطلاع لاختبار نسبة المواطنين الذين يخطّطون للخروج للتنزّه في ليلة رأس السنة الميلادية وتقديراتهم بالنسبة إلى احتمال أن يقوموا هم أو معارفهم باستهلاك الكحول، أن يشربوا ويسوقوا، وأن تمسكهم الشرطة.

من بين الأماكن التي اشترك سكّانها في الاستطلاع أبو سنان، أمّ الفحم، بعينة – نجيدات، جديدة – المكر، جتّ، دبّورية، دير حنّا، طرعان، الطيبة، كفر ياسيف، المَغار، البقيعة، قلنسوة، والرامة:

  • 46% من بين من سُئلوا في هذه البلدات يقدّرون أنّهم سيخرجون للتنزّه في ليلة رأس السنة الميلادية.
  • 44% من بين من سُئلوا في هذه البلدات يقدّرون أنّه خلال التنزّه سيتناولون مشروبات كحولية.
  • 17% من بين من سُئلوا يدّعون أنّ أصدقاءهم سيسوقون بعد أن تناولوا مشروبًا كحوليًّا.
  • 25% من بين من سُئلوا يقدّرون أنّ الشرطة لن تمسك من يشرب ويسوق.

 

إرِز كيتا، مدير عامّ جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "رغم معرفة أنّ الشرطة ستزيد من إجراء القانون في ليلة رأس الميلادية فإنّ قسمًا كبيرًا من الناس لا يظنّ أنّ الشرطة ستمسك به وسيشرب الكحول ويسوق. إنّ حكومة إسرائيل تواصل ترك وإهمال مواطنيها على الشوارع، ويؤسفنا أنّ هذا الفشل يجني حَيَوات الكثير من الناس. يجب أن تقوم وزارة الأمن الداخليّ بإضافة دوريّات وعناصر شرطة وزيادة إجراء القانون في الشوارع كلّ أيام السنة، وليس في مناسبات مثل ليلة رأس السنة الميلادية، فقط".

يكشف تقرير أعدّته جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) مبنيّ على أساس معطيات دائرة الإحصاء المركَزية خلال السنوات 2006-2014 لهدف تقدير حجم ظاهرة السياقة في حال السُّكْر أنّه:

  • في كلّ يوم – في المعدّل – يقع حادث يكون أحد السائقين فيه قد ساق السيارة تحت تأثير الكحول – 360 حادث كحول يقع – في المعدّل – كلّ عام.
  • في كلّ يوم يُصاب نحو شخصين – في المعدّل – في حادث يكون أحد الساقين فيه تحت تأثير الكحول – 684 شخصًا – في المعدّل – يصابون كلّ عام في حوادث كحول.
  • 18 شخصًا يُقتلون كلّ عام في حوادث كحول في المعدّل – أكثر من واحد كلّ شهر.

 

خلال السنوات الأخيرة طرأ انخفاض في عدد حوادث الطرق والمصابين في حوادث كحول، وهو معطًى يُثبت أنّه في الإمكان النجاح في النضال وتقليص عدد المصابين المرتفع.