إرِز كيتا، مدير عامّ جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "وزارة المواصلات ملزَمة أن تزيد الوعي للمخاطر الكامنة في السياقة تحت وطأة التعب، خصوصًا في هذه الفترة من السنة، فترة الحرارة المرتفعة، الخروج إلى عُطل وسفرات طويلة. وفي المقابل، يجب عليهم في وزارة الأمان على الطرق أن يباشروا استخدام الـ"تخوﭼـراف" الرقميّ في المركَبات الثقيلة، ليمنع السائقين المهْنيّين من العمل ساعات طويلة فوق ما يسمح به القانون، وتحت وطأة تعب شديد."

يشعر الكثير من السائقين بأنّهم محميّون وهم يركُنون إلى "أنّ ذلك لا يمكن أن يحدث لهم"، لكن يتّضح من استطلاع جديد لجمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) أنّ 29% من المستطلَعين، أي نحو واحدمن كلّ ثلاثة سائقين، اعترفوا بأنّهم كَبَوْا وتقريبًا غَفَوْا خلال السياقة، مرّة واحدة في السنة الأخيرة، على الأقلّ. ومن بين المستطلَعين في المجتمع العربيّ اعترف 38% بأنّهم كَبَوْا وهم يسوقون، السنة الفائتة.

الاستطلاع الذي قامت به جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) من خلال معهد الاستطلاعات 'مأﭼـار موحوت' جاء ليختبر نسبة السائقين الذين قادوا مركباتهم وهم تعبانون خلال السنة الأخيرة، وقد غَفَوْا، عمليًّا، على المِقْوَد، ونسبة الأشخاص الذين سافروا بالسيارة مع سائق، ولاحظوا أنّه يغفو على المِقْوَد.

يتّضح من الاستطلاع، أيضًا:

  • 37% من المستطلَعين ادّعَوا أنّهم سافروا مع سائق كَبا خلال السياقة.
  • الرجال "يَكْبون" أكثر من النساء – 33% من الرجال اعترفوا بأنّهم كَبَوْا خلال السياقة، مقارنة بـ 26% من النساء.
  • المجموعة العمرية 18-34 هي المجموعة ذات نسبة التبليغ الأعلى عن "الكَبْو" خلال السياقة (32%).

إرِز كيتا، مدير عامّ جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "السفرات الطويلة والحرّ الشديد عوامل تؤدّي إلى التعب في أثناء السياقة، حيث من الممكن أن يترتّب عن ذلك وقوع حوادث قاتلة. التعب هو القاتل الصامت على الشارع، فعندما يُغمض الشخص عينيه بدون أن يشعر، ولو للحظة واحدة، تمشي السيارة، عمليًّا، بدون سائق. وزارة المواصلات ملزَمة أن تزيد الوعي للمخاطر الكامنة في السياقة تحت وطأة التعب، خصوصًا في هذه الفترة من السنة، فترة الحرارة المرتفعة، الخروج إلى عُطل وسفرات طويلة. وفي المقابل، يجب عليهم في وزارة الأمان على الطرق أن يباشروا استخدام الـ"تخوﭼـراف" الرقميّ في المركَبات الثقيلة، ليمنع السائقين المهْنيّين من العمل ساعات طويلة فوق ما يسمح به القانون، وتحت وطأة تعب شديد."

كم سائقًا كَبا على المِقْوَد؟

  • المجتمع العربيّ: 38% من المستطلَعين اعترفوا بأنّهم "كَبَوْا" على المِقْوَد في السنة الأخيرة.
  • المجتمع اليهوديّ: 27% من المستطلَعين اعترفوا بأنّهم "كَبَوْا" على المِقْوَد في السنة الأخيرة.

 

نحو نصف المستطلَعين في المجتمع العربيّ اعترفوا بأنّهم سافروا مع سائق كَبا

  • المجتمع العربيّ: 46% من المستطلَعين شهدوا أنّهم سافروا – في السنة الأخيرة – مع سائق غَفا، تقريبًا، في أثناء السياقة.
  • المجتمع اليهوديّ: 36% من المستطلَعين شهدوا أنّهم سافروا – في السنة الأخيرة – مع سائق غَفا، تقريبًا، في أثناء السياقة.

 

تحدّد أبحاث على مستوى العالم أنّ عامل التعب متداخل في نحو 20% من الحوادث القاتلة. إنّ إدراك أنّ التعب يشكّل خطرًا كبيرًا في السياقة واضح للجمهور، أيضًا. أكثر من 80% من مجمل الجمهور، ونسبة شبيهة من جمهور السائقين، يوافقون على الإقرار أنّ السياقة في حال التعب هي أحد العوامل الأساس لحوادث الطرق.

غالبية حوادث التعب تقع على الشوارع الرئيسة وعلى الشوارع السريعة، في الساعات المتأخّرة من المساء أو في ساعات الصباح الباكر بعد سفرة طويلة. عادة ما يجري الحديث عن انحراف عن الشارع أو عن تصادم وجاهيّ مع سيارة من الاتجاه المعاكس. المجموعات التي يتهدّدها خطر كبير: الشباب حتّى سنّ 25، الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم، السائقون المهْنيّون أو أولئك الذين يقودون لمسافات بعيدة، وعاملو الورديّات.

جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) وشركة الطاقة "دور ألون" اتّفقتا على التعاون في النضال لمنع حوادث الطرق. وفي إطار هذا التعاون سيتمّ نقل رسائل أمان منقذة للحياة إلى جمهور الزبائن في محطّات "دور ألون" وفي دكاكين الراحة "ألونيت"، حيث إنّه في فترة العطلة الكبيرة ستركّز الرسائل على منع السياقة تحت وطأة التعب