*لجنة المتابعة تدين صمت العالم، أمام المجازر المستمرة ضد أقلية "الروهينغا" المسلمة في ميانمار

*إسرائيل تبيع الأسلحة للنظام الدموي في ميانمار كما تفعل مع العديد من مناطق التفجير في العالم وهذا يعكس عقلية اجرامية


تعبر لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية عن غضبها وادانتها للجرائم التي يرتكبها حكام ميانمار ضد المسلمين من ابناء الروهينغا، الاقلية القومية الاكثر تعرضا للاضطهاد في العالم. وتدين المتابعة صمت العالم أمام المجازر الارهابية التي يرتكبها النظام، من جرائم قتل الآلاف وحرق ومسح قرى بأكملها، وتهجير عشرات الآلاف، الى بنغلادش، وما يرافق هذا من جرائم ضد الانسانية وتطهير عرقي.
إن أقلية "الروهينغا" المسلمة تتعرض منذ سنوات عديدة لجرائم النظام الحاكم في ميانمار، وقد اشتدت هذه الجرائم في الأسابيع الأخيرة على وجه التحديد، بينما العالم يصمت، ولا يحرك ساكنا لوقف شلال الدم، وحصد أرواح الآلاف، ولا حتى سحب جائزة نوبل من زعيمة ميانمار، التي حصلت عليها قبل سنوات عديدة.
وبموازاة ذلك، فقد قالت تقارير إسرائيلية، إن إسرائيل تمد النظام الدموي في ميانمار بأسلحة لمواصلة جريمته، لينضم هذا الى سلسلة جرائم ترتكبها المؤسسة الإسرائيلية لمدى مناطق متفجرة في العالم بالأسلحة، من خلال صفقات تجارية، تنضح منها دماء الشعوب، لتغذي آلة الحرب الإسرائيلية وشبكة صناعاتها الحربية، وعلى العالم أن يحاصر النظام الدموي في ميانمار، ويقطع عنه السلاح، ويتخذ اجراءات ضد كل من يدعمه. 
إننا كجزء حي من الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، وكبشر ينتمون الى الانسانية، وكضحية الجريمة المستمرة التي ترتكبها إسرائيل ضد شعبنا، لا يمكننا السكوت أمام الجريمة الدائرة في ميانمار، من باب تضامن الشعوب المقهورة مع بعضها، خاصة وأن السلاح الإسرائيلي يبلع الى ميانمار ليشارك في الجريمة الدائرة.
وعلى العالم العربي والاسلامي ان يخرج عن صمته المشبوه وان يأخذ موقفا حازما ضد الجريمة وضد ادوات الجريمة.