صادق البرلمان الإسرائيلي الثلاثاء بالأغلبية على اتفاق تطبيع العلاقات مع البحرين بعد نحو شهرين على توقيعه في البيت الأبيض.

وصوت 62 عضوا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) المؤلف من 120 مقعدا على الاتفاق، في حين عارضه 14 عضوا.

وعارضت القائمة المشتركة للأحزاب العربية الإسرائيلية الاتفاق.

وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب متلفز، الأحزاب العربية على موقفها من الاتفاق.

وقال رئيس الوزراء إن "إسرائيل القوية تعمل على تقريب دول عربية أخرى إليها، حتى تلك التي لم تعلن بعد عن علاقات التطبيع التي تتطور بيننا".

وأضاف "أنا مقتنع بأنه سيكون هناك المزيد من الدول التي ستنضم رسميا إلى ركب السلام".

وأعلنت الإمارات عن اتفاق تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية في 13 آب/أغسطس، لتكون أول دولة خليجية وثالث دولة عربية بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، توقع اتفاق تطبيع للعلاقات مع إسرائيل.

وتبعتها البحرين ومن ثم السودان.

ووقعت إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين على اتفاقي تطبيع العلاقات منتصف أيلول/سبتمبر في حديقة البيت الأبيض.

وتحاول الإدارة الأميركية التوسط في مزيد من الصفقات بين إسرائيل ودول عربية أخرى.

من جهته، توجه وزير الدفاع الإسرائيلي غابي أشكينازي بالشكر للإدارة الأميركية وإلى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفه وولي عهده.

كذلك، شكر أشكينازي نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني "الذي سيزور إسرائيل قريبا".

وندد الفلسطينيون باتفاقيات التطبيع واعتبروها "خيانة"، وخصوصا أنها تتعارض مع الإجماع العربي الذي جعل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا أساسيا لإحلال السلام مع الدولة العبرية.

وقال رئيس القائمة المشتركة في الكنيست أيمن عودة خلال التصويت "لن يكون هناك سلام بدون إنهاء الاحتلال".

وكانت القائمة العربية الإسرائيلية المشتركة صوتت الشهر الماضي ضد اتفاقي تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، رغم إمرارهما بأغلبية ساحقة.