عاد الإعلامي والكاتب نادر أبو تامر إلى مقاعد الدراسة في مدرسته الابتدائية (ج) في الحي الذي ترعرع فيه وهو حي الفوار في مدينة شفاعمرو، مع العلم أنه في هذه المرة قد حلّ ضيفًا عليها في نفس الصفوف التي كان قد درس فيها، وقام بتقديم درس في فنّ سرد قصصه وتحدث عن كتبه وعن بعض معتقداته فيما يتعلق بتحقيق الأحلام، وقد جرت هذه الفعالية المميزة في إطار أنشطة السلة الثقافية في المدرسة.

وكان في استقباله مديرة المدرسة المربية نجاح خازم التي رحبت بالضيف واثنت على دوره الريادي في توعية الأجيال الصغيرة واستنهاض روح الثقافة والإبداع في نفوس جمهور الأطفال. وما أثلج صدر الكاتب التحضيرات الجيدة للقاء من خلال مراجعة قصصه وتذويتها في دوسية خاصة من قبل الطلاب بمرافقة أمينة المكتبة ناديا عبيد ومركزة اللغة العربية المربية ميسون ادريس.

وقد ثمّن مدير السلة الثقافية في بلدية شفاعمرو حسين الشاعر دور أهمية انكشاف الطلاب على الكتاب والأدباء ليكونوا قدوة للجيل القادم والاستفادة من خبراتهم.

وقد تفاعل الطلاب مع الكاتب نادر أبو تامر في قراءة بعض قصصه ومنها: "ليلى الخضراء" و "الزرافة ظريفة" وحدّث الطلاب عن مراحل تأليف الكتاب ابتداء من الفكرة، مرورًا بالرسومات وانتهاء بالكتاب ذاته. واسهب حول كتبه المتنوعة والمواضيع التي تناولتها والقيم التي تدعو إلى ترسيخها.