أصدرت العربية للتغيير بيانا جاء فيه: “كما في كل مرّة، يقوم بنيامين نتنياهو بالتصعيد ضد مجتمعنا العربي وبلداتنا العربية وشعبنا الفلسطيني، حيث أقدمت جرافاته على هدم عشرات البيوت في واد الحمص في القدس وتسللت قوات الغدر صباح اليوم الى قرية عرعرة وهدمت منزل السيد ابراهيم مرزوق ، وما زال شبح الهدم يطال عشرات الالاف من البيوت العربية في حال فاز العنصري بنيامين نتنياهو برئاسة الحكومة. وفي ظل تفشي سرطان العنف وابقاء الصراعات على مصراعيها تنهش في جسد مجتمعنا، ترى العربية للتغيير ضرورة قصوى لاجتماع حاسم وطارئ بين مركبات القائمة الأربعة، تترفع فيها الأحزاب، كل الأحزاب، عن الخطوط الحمراء وتقدِّم مصلحة شعبنا ومجتمعنا فوق مصلحة الأحزاب، حتى خروج الدخان الأبيض والاعلان عن القائمة المشتركة وترميم الضرر اللاحق بها، وتوجيه البوصلة والطاقات حول قضايا شعبنا الحارقة وتعزيز التمثيل العربي في الكنيست، خاصة في هذه المرحلة الفارقة في الساحة السياسية الاسرائيلية.

وعليه تعلن الحركة العربية للتغيير ازاء كل ما جاء اعلاه عن تنازلها عن كل طلباتها العادلة لتغيير ترتيب مواقعها في القائمة وتعلن قبولها اقامة القائمة المشتركة على اساس قرار لجنة الوفاق رغم كل تحفظاتنا عليه والظلم الذي الحقه بالعربية للتغيير وننتظر من كل الاحزاب التوافق لانطلاق عملنا نحو انجاح القائمة المشتركة.