عثرت البعثة الألمانية العاملة في معبد أمنحتب الثالث من الأسرة الـ18 (1391-1353 قبل الميلاد) في البر الغربي لمدينة الأقصر (750 كيلومتراً جنوب القاهرة) على 66 تمثالاً للإلهة سحمت خلال موسم الحفريات الحالي.
وقال رئيس قطاع الآثار_الفرعونية في وزارة الآثار المصرية، محمود عفيفي، في بيان الأربعاء إن " التماثيل التي عثر عليها غالبيتها محطمة نتيجة الزلزال الذي تعرضت له المنطقة في العام 100 قبل الميلاد. وكان تأثير الزلزال مدمراً على هذا المعبد".
وتابع عفيفي: "أدى الزلزال أيضاً إلى وقوع شروخ كبيرة في تمثالي أمنحتب الثالث (المعروفين بتمثالي ممنون)، اللذين يشكلان مدخل الصرح الأول في المعبد من جهة الشرق".
وقالت رئيسة البعثة الألمانية الأوروبية العاملة في معبد أمنحتب الثالث منذ العام 1998 هوريغ سوروزيان إن "أجزاء التماثيل التي عثر عليها للإلهة سحمت (إلهة الشفاء والحرب عند المصريين القدماء وتصور على شكل جسد امرأة برأس لبوة) قابلة للترميم، فكلها في حالة حفظ جيدة ويمكن إعادتها إلى أفضل صورة".
والتماثيل كلها منحوتة من صخور درايوت وتمثل الإلهة إما واقفة أو جالسة.
وكانت البعثة عثرت خلال عملها في السنوات التسع عشرة الأخيرة على 64 تمثالاً لهذه الإلهة وغيرها من الآلهة المصرية إلى جانب تماثيل بوابات الصرح الثاني والصرح الثالث للمعبد، وكلها تماثيل لأمنحتب الثالث.