• الطيبي: يجب فصل المحاضر الذي قام بطرد الطالبة العربية بسبب ارتدائها الحجاب بشكل فوري 

تقدم النائب د. أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير - القائمة المشتركة، باستجواب عاجل لوزير التربية والتعليم حول حادثة طرد طالبة عربية من محاضرة في جامعة بار ايلان، على يد مُحاضر، بسبب ارتدائها الحجاب ورفضها ازالته. 

وقال الطيبي في استجوابه:  "تعرّضت طالبة عربية في جامعة بار ايلان الى حادث عنصري مس بأحد أهم الحقوق الأساسية للطالبة، عندما قام محاضر في الجامعة بطردها من القاعة بسبب رفضها خلع الحجاب. قبل تناول القضية بالاعلام، كنت قد تواصلت مع ادارة الجامعة وطالبت باتخاذ خطوات فورية وجدّية ضد المحاضر الذي تصرف بشكل عنصري بغيظ،  ودعوته الى لجنة طاعة. بعد الزام ادارة الجامعة للمحاضر، قام بالتأسف للطالبة والطلاب وتمت دعوته الى جلسة في لجنة الطاعة التابعة للجامعة. هذه الخطوات الجدية تصب في الاتجاه الصحيح وتدل على مؤشرات ايجابية في التعاطي مع الحوادث العنصرية، ولكنها غير  كافية وعليه فاننا نطالب باقالة هذا المحاضر العنصري بشمل فوري لأنه لا يصلح لتدريس الطلاب. 

كنت اتصور ردة فعل الجامعة والوزارة في حال قام محاضر عربي بطرد شاب يهودي متدين بحجة رفضه لخلع "الكيباه" عن رأسه. اعتقد بأنه سيتم فصله خلال دقائق معدودة. قبل فترة وجيزة تم فصل محاضر في جامعة بئر السبع لأسباب اقل بكثير من هذه الحالة. 

يجب اتخاذ اجراءات صارمة حتى لا تتكرر هذه الحالات وعلى هذا المحاضر ان يفتخر عندما تكون طالبة عربية من بين طلابه. وحسنا فعلت عندما قررت ترك القسم الذي يدرسه هذا المحاضر". 

وفي رده على استجواب الطيبي، باسم وزير التربية، قال نائب وزير التربية عضو الكنيست مئير باروش: "وزير التربية على علم بهذه الحادثة ويشجب هذا التصرف الذي يراه تطرفا خطيرا. مجلس التعليم العالي ايضا يعرب عن اسفه لهذا الحادث الذي حصل في جامعة بار ايلان، حيث ان المجلس يرفض بشكل قاطع كل اشكال التمييز بسبب الدين. 

رد ادارة الجامعة كان حازما، فقد الزِم المحاضر على التأسف للطالبة، والتأسف أمام الطلاب، كما واعتذرت ادارة الجامعة بنفسها عن هذا الحادث وقامت بدعوة المحاضر الى جلسة لجنة الطاعة، كذلك قام طاقم المحاضرين في الجامعة بالتوقيع على كتاب للتعبير عن رفضهم لهذا النهج الذي اتبعه المحاضر اياه، وانه يعتبر حالة شاذة ويتعارض مع الوضع القائم في الجامعة، وستواصل الجامعة منح كافة طلابها الحقوق بشكل متساوي دون تمييز".