• اللجنة القطرية: لم يُفاجئنا هذا السقوط بل سرعته وشكله!!

نادرًا ما تقوم اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية, كإحدى أهم الهيئات والمؤسسات التمثيلية الوحدوية والقيادية الوطنية للجماهير العربية في البلاد, بالرد أو التعقيب على إدّعاءات أو "تصريحات" بعض الشخصيات "العربية" لوسائل إعلام عبرية, أو غير عبرية, لكن تصريحات وإدّعاءات المدعوَّة غيداء ريناوي – زعبي, مديرة مركز "إنجاز" سابقاً, ومُرشَّحة منصب مدير سلطة تطوير المجتمع العربي في الحكومة, قبل عِدَّة أيام في الموقع الإعلامي العبري "مكور ريشون", استدعى هذا التعقيب الواضح والمباشر والموجز, لِما حملته تلك "التصريحات" من تجنٍّ وأكاذيب, بحق قيادة الجماهير العربية عموماً ورؤساء السلطات المحلية العربية خصوصاً, ومن تزلُّف ورياء وتملّق رَخيص للمؤسَّسة الإسرائيلية وحُكومتها..!؟

ففي ذلك "الحديث الصحفي" المَشبُوه في مضمونه , وفي توقيته المُريب!؟, تَدَّعي المُدَّعِيَة غيداء ريناوي, أن قيادات الجماهير العربية, بمن فيهم رؤساء السلطات المحلية العربية, قد هَرَبت وتَهَرَّبت من تحمّل مَسْؤولياتها خلال ما يُسمى حرب لبنان الثانية عام 2006, فلم تجد الحكومة مَنْ تتصل به في "الوسط العربي", لتقديم "المساعدة" له خلال الحرب المذكورة, إلاَّ هذه الغيداء, حين كانت تعمل في اللجنة القطرية..!؟

ثم تواصل إدّعاءاتها قائلة: إنها اضطرتْ الى إقامة "مركز إنجاز", كمركز مهني, لتقديم الخدمات التي عجزت عن تقديمها السلطات المحلية وقيادات الجماهير العربية, بسبب غياب "المهنية" من ناحية وبسبب "الفَساد والتهرُّب" من ناحية أُخرى...!!؟؟

ولا حاجة للتعقيب على "تصريحها" الآخر, بأن التعاون والتعامل مع الحكومة يمكِن أن يُثْمِر نتائج إيجابية ومُثْمِرَة, على حَدِّ تعبيرها..!؟

وبعيداً عن التفاصيل والإدّعاءات الأخرى, كما جاءت نَصاً وروحاً في اللقاء "الإعلامي" المذكور, فإن اللجنة القطرية ترفض وتستنكر وتُكذّب تلك الإدعاءات, مِنْ مُدَّعِية لا تعرف حجمها وحدودها..!؟

كما تؤكد اللجنة القطرية أن اللجنة هي هي من أقام مركز "إنجاز", في البداية, ووفقاً لقراراتها, كذراع مهني للجنة, لكن جرى اختطافه بشكل مُريب ولاعتبارات خاصَّة وشخصية..!؟ وأن جُلّ عمل ريناوي اقتصر على الترويج الاعلامي الشخصي والعلاقات العامة..!؟

وتؤكد اللجنة أيضا, كحقيقة موضوعية, أنها أقامت, في بداية حرب تموز 2006, بالتعاون مع العديد من الهيئات والمُؤسسات المهنية العربية في البلاد, هيئة طوارئ لمتابعة إسقاطات الحرب وتداعياتها على الجماهير العربية, طبياً ونفسياً واجتماعياً وإعلامياً, كما أن وفوداً من اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا كانت تزور يومياً الضحايا العرب أثناء الحرب المذكورة, وحاولت تقديم أكبر مُساعدة ممكنة لهم, على عكس ما ادّعت ريناوي..

وتشير اللجنة أن من حق أي شخص, أن يصبو ويُنافس على إدارة مواقع ومؤسسات وهيئات حكومية, لكن لا يحتاج مثل هذا "الطموح الشخصي",  الى رياء وتزلُّف للمؤسسة ولا أكاذيب وإدعاءات جَوْفاء, لا تمت الى الحقيقة بصلة..‼

إن اللجنة القطرية تُؤكد هنا, أن المَدْعُوَّة غيداء ريناوي- زعبي لا تُمثّلها, لا من قريب ولا من بعيد, وتطالبها بالاعتذار الواضح والمباشر والفوري, بدون تردُّد أو تلكُّؤ, وإلاَّ فان اللجنة ستضطر الى كشف ما بدا "مَسْتوراً"..!؟