جاء في بيان صادر عن الناطق بلسان شرطة الشمال  انها اعتقلت 40 طبيباً من جميع أنحاء البلاد وذلك بشبهة بتقديم شهادات من كليات الطب والصيدلة لوزارة الصحة زاعمين انهم تعلموا في جامعات وكليات في ارمينيا، وبعد تحقيقات في وحدة التحقيق المركزية اليمار تبين انهم درسوا  في ارمينيا لفترة قصيرة لا تفي بالمطلوب وقاموا بتقديمها الى وزارة الصحة في البلاد .
يشار الى أن التحقيق استمر بشكل سري منذ فترة وقامت الشرطة بمداهمة منازل المشتبهين في جميع المناطق بالبلاد واعتقلت 40 مشتبها من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال بينهم أطباء ومتدربون وصيادلة يعملون في اماكن مختلفة في البلاد.
اعتقلت شرطة الشمال فجر اليوم الاحد  40 طبيباً من جميع أنحاء البلاد وذلك بشبهة بتقديم شهادات من كليات الطب والصيدلة لوزارة الصحة زاعمين انهم تعلموا في جامعات وكليات في ارمينيا، وبعد تحقيقات في وحدة التحقيق المركزية اليمار تبين انهم درسوا  في ارمينيا لفترة قصيرة لا تفي بالمطلوب وقاموا بتقديمها الى وزارة الصحة في البلاد .


يشار الى أن التحقيق استمر بشكل سري منذ فترة وقامت الشرطة بمداهمة منازل المشتبهين في جميع المناطق بالبلاد واعتقلت 40 مشتبها من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال بينهم أطباء ومتدربون وصيادلة يعملون في اماكن مختلفة في البلاد.

وجاء في بيان صادر عن الناطق بلسان الشرطة للاعلام العربي:"شرطة إسرائيل تلقي القبض فجر هذا اليوم على  40 طبيبًا، متدربًا وصيدلانيًا، من بلدات مختلفة، قاموا بتقديم شهادة انهاء تعليم الطب أو الصيدلة "ديبلوما" من جامعات في أرمينيًا، لوزارة الصحة، كأنهم انهوا تعليمهم، ومنهم من يزاول عمله فعليًا في مستشفيات البلاد* .

شرطة اسرائيل تحرص دائما على حماية المواطنين وصحتهم من المخادعين، حيث كشف التحقيق في هذه القضية عن  حالة خطيرة جدًا من الممكن ان تؤدي للمس بحياة البشر أو تؤذي صحتهم، حيث شرعت الشرطة بالتحقيق بعد توجه من وزارة الصحة للتحقيق بشكوى وصلتهم حول هذا الموضوع، وقد القي التحقيق على مسؤولية الوحدة المركزية للواء الشمال حيث عملت بشكل سري لمدة طويلة، وصباح هذا اليوم مع اعطاء الاذن داهمت قوات من الشرطة على بيوت المشتبهين والقت القبض على  40 مشتبهًا  من اللقية في الجنوب وحتى مجدل شمس في الشمال وبلدات أخرى، بينهم من يزاولون العمل كأطباء في مستشفيات وبينهم ما زالوا تحت التدريب .
هذا وتبين من التحقيق أن الحديث يدور عن أشخاص بدأوا تعليمهم في جامعات بدول مختلفة، وفشلوا في اكمال تعليمهم، فتوجهوا لشخص يعمل مع مؤسسات في أرمينيا (وهو طالب كان قد فشل في السابق في جامعة أخرى، ولكنه حصل على شهادة بنهاية المطاف )، وقد أرشدهم بدوره لمؤسسات تعليمية في أرمينيا، SAINT TEREZA, HAYBUSAK, MKHITAR GOSH. وبمساعدته، حصلوا على شهادة انهاء التعليم.

هذا وتبين ان المشتبهون الذين كانوا على يقين أنهم يحملون شهادات مزيفة، لكنهم قدموها لوزارة الصحة لأجل الحصول على رخصة مزاولة المهنة، قسم منهم لم ينجح في الامتحان الحكومي، والقسم الآخر نجح ويعمل فعليًا في مؤسسات ومستشفيات حكومية ، أحدهم مثلًا من سكان عرعرة يبلغ من العمر 30 عامًا، تم القاء القبض عليه خلال مزاولة عمله في وردية بأحد المستشفيات في قسم الأمراض الباطنية، وفي حادثة أخرى أحد المشتبهين من الطيرة يعمل كطبيب عام ، وصلت الشرطة إلى بيته، فحاول والده الهرب، وعندما ألقي القبض على والده تبين أن بحوزته بندقيتين الاولى من نوع كلاتشنيكوف والثانية من نوع كارلو . هذا وفي حادثة أخرى كان المشتبه يعمل طبيب أسنان، ولديه عيادة خاصة، حيث تبين وفق الشبهات أنه كان في الماضي مسجونًا بتهم أمنية.
ضمن التحقيق تم العثور على مناشير إعلانية باللغة العربية كتب فيها الآتي: "بشرى سارة للطلاب الذين يواجهوا صعوبات في تعليمهم، إمكانية الانتقال إلى جامعات في أرمينيا وجورجيا، دون خسارة السنوات التعليمية في الجامعات الأوروبية.... وإمكانية الانتقال من مواضيع علاج طبيعي وسمع ونطق إلى طب وطب أسنان". وكذلك مضافة تفاصيل لكيفية التواصل.
 مع انتهاء التحقيقات ستتم احالة المشتبهين الى محكمة الصلح في الناصرة اليوم للنظر في طلب الشرطة لتديد توقيفهم على ذمة التحقيق.
 *شرطة اسرائيل ستواصل تركيز مساعيها لمحاربة المخالفات تشكل خطرًا على صحة وحياة المواطنين وتعمل بجهد لتقديم المجرمين للعدالة.*