نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، استطلاع رأي فحص حظوظ الأحزاب الإسرائيلية لو أجريت في الراهن في إسرائيل انتخابات عامة، وجاء النتيجة أن الحزب الفائز في الانتخابات سيكون حزب "يش عتيد" الذي سيحصل على 27 مقعدا في البرلمان، في حين سيحصل حزب الليكود الحاكم على 22 مقعدا.
وفي المرتبة الثالثة سيأتي حزب "العمل" الذي يدعى في الراهن "المعسكر الصهيوني"، حيث سيحظى على 14 مقعدا ويليه حزب "البيت اليهودي" ب13 مقعدا، ومن ثم القائمة العربية المشتركة ب11 مقعدا.
وفحص الاستطلاع الذي شمل 572 شخصا، رأي الجمهور في أقوال نجل رئيس الحكومة، يائير نتنياهو، في التسجيل الذي سرب، وجاء أن أكثر من 62% قالوا إنه يجب أن لا يمول الشعب الحراسة التي تمنح لأولاد رئيس الحكومة. وجاء كذلك أن معظم المشاركين في الاستطلاع 62% يعارضون "قانون الحوانيت" الذي أقر خلال الأسبوع في الكنيست.

وأشار مراقبون إلى أن التسجيل الذي أثار عاصفة في إسرائيل هذا الأسبوع كان له تأثير على الرأي العام، وذلك ينعكس في فقدان المقاعد لحزب الليكود.
وهذا ليس الاستطلاع الأول الذي يتنبأ تفوق "يش عتيد" على حزب "الليكود" في الانتخابات القريبة، إذ تنبأ استطلاع أجراه موقع "ماكور رشون"، قبل أسبوعين، فوز الحزب بزعامة السياسي يائير لبيد ب25 معقدا مقابل 24 معقدا لحزب الليكود.

أما الرد على هذا الاستطلاع، فجاء من وزير الرياضة والثقافة ميري ريغيف، التي تعد من أقوى السياسيين في حزب ليكود، خلال خطابها في مهرجان الحزب المنعقد في مدينة إيلات، حيث قالت إنها لا تؤمن باستطلاعات الرأي وأنها متأكدة أن الحزب سيفوز في الانتخابات القادمة. "إننا باقون في الحكم حتى نهاية عام 2019، وحين نذهب إلى صناديق الاقتراع سننتصر" قالت ريغيف مؤكدة أن رئيس الحكومة القادم سيبقى بنامين نتنياهو.