بيّن استطلاع للرأي أجرته القناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، تراجع معسكر اليمين ليحصل على 41 مقعدًا في الكنيست المقبل، في حين يحصل معسكر الوسط يسار على 44 مقعدًا، وسط تراجع للأحزاب الحريدية، ومحافظة "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على تقدمه، بعد نجاحه في إبقاء حزبه خارج دائرة تصنيف المعسكرات السياسية. 

ووفقًا لنتائج الاستطلاع الذي ينشر بالتزامن مع إغلاق باب تقديم قوائم الترشح لانتخابات الكنيست الـ22 المقررة في الـ17 من أيلول/ سبتمبر المقبل، تحصل القائمة التي تجمع حزب الليكود، و"كولانو" على 30 مقعدًا، فيما يحصل "كاحول لافان" على 29 مقعدًا.

وفي المرتبة الثالثة تحل قائمة "اتحاد أحزاب اليمين" التي تضم "اليمين الجديد" و"البيت اليهودي" و"الاتحاد القومي"، بحيث تحصل على 11 مقعدًا برلمانيًا، بالتساوي مع "يسرائيل بيتينو" برئاسة ليبرمان، كما تحصل القائمة المشتركة على 11 مقعدا.

ووفق نتائج الاستطلاع، تحصل قائمة "المعسكر الديمقراطي" التي تضم "ميرتس" و"إسرائيل ديمقراطية" بالإضافة إلى عضو الكنيست المنشقة عن "العمل" ستاف شافير، ويتقدمها رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس، على 9 مقاعد برلمانية.

ويلاحظ عدم ثبات النتائج التي تظهرها قائمة "المعسكر الديمقراطي" في الاستطلاعات الإسرائيلية الأخيرة، حيث تراوح تمثيلها منذ الإعلان عن تشكيلها يوم الخميس الماضي، حتى استطلاع القناة 13 الأخيرة من 5 حتى 14 مقعدًا.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي شمل عينة تزيد عن 700 شخص وبنسبة خطأ تصل إلى 4%، تحصل قائمة "يهدوت هتوراه"، على 7 مقاعد، ويحصل حزب "شاس" الحريدي، على 6 مقاعد.

وفي انتخابات تجري اليوم، بحسب ما بيّن الاستطلاع، يحصل حزب "العمل" بالشراكة مع "غيشر" على 6 مقاعد، فيما يفشل كل من "زيهوت" برئاسة موشيه فيغلين، والقائمة الكهانية "عوتمسا يهوديت" في تجاوز نسبة الحسم (3.25%). 

وحول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو على دعم 43% من المستطلعة آراؤهم، فيما حصل رئيس "كاحول لافان"، بيني غانتس، على تأييد 32% من المستطلعين، في حين قال 17% إن أيًا من الشخصين غير مناسب للمنصب.

وقال 50% من المستطلعة آراؤهم إنهم يفضلون حكومة وحدة وطنية تضم الليكود و"كاحول لافان"، ولا تشارك فيها الأحزاب الحريدية، فيما قال 13% إنهم يفضلون تشكيل حكومة وحدة تضم الحريديين، وقال 23% إنهم يفضلون حكومة يمينية بمشاركة الحريديين، في حين قال 10% إنهم يفضلون حكومة يسارية بمشاركة الحريديين.