أظهر استطلاع رأي نشرته القناة الإسرائيلية الثانية، اليوم الجمعة، تراجع شعبية رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمام زعيم حزب 'ييش عتيد'، يائير لابيد، الذي يتصدر الاستطلاعات، فيما حافظت القائمة المشتركة على قوتها.

وبحسب القناة، من المحتمل أن يضطر نتنياهو لعقد اتفاقية تناوب على رئاسة الحكومة مع لابيد، في ظل عدم إمكانيته تشكيل حكومة، إذ يستطيع لابيد تشكيل كتلة مانعة.

وبحسب الاستطلاع، حصل حزب لابيد على 26 مقعدًا وتلاه الليكود متراجعًا إلى 22 مقعدًا، وتلتهم القائمة المشتركة محافظة على مقاعدها الـ13.

وحصل كل من 'البيت اليهودي' بزعامة وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، و'المعسكر الصهيوني' بزعامة يتسحاك هرتسوغ على 11 مقعدًا لكل منهما، فيما حصل حزب 'كولانو' بزعامة وزير المالية، موشيه كحلون، و'يسرائيل بيتينو' بزعامة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، و'يهدوت هتوراة' بزعامة وزير الصحة، يعكوف ليتسمان، على 7 مقاعد. و6 مقاعد لكل من 'شاس' بزعامة وزير الداخلية أرييه درعي و'ميريتس'.

والمعطى الجديد في الاستطلاع كان حصول حزب جديد بزعامة وزير الأمن السابق، موشيه (بوغي) يعالون، على أربعة مقاعد، وهو ما يرجح كفة عدم تشكيل نتنياهو للحكومة.

وبحسب المعطيات، ستتكون الكتلة المانعة من 60 مقعدًا، ويشمل ييش عتيد والقائمة المشتركة والمعسكر الصهيوني وميريتس وحزب يعالون، وفي هذه الحالة لا يبقى لنتنياهو عدد كاف من المقاعد لتشكيل حكومة.

واللافت أيضًا في هذا الاستطلاع هو نجاح لابيد بخطف مقاعد من معسكر اليمين واليمين المتطرف، التي تشكل مركز قوة لنتنياهو. وتشير التحليلات إلى أن التحقيق مع نتنياهو والتنافس داخل معسكر اليمين والخلافات حول قضايا الاستيطان وضم الضفة الغربية كانت السبب في هذه الخسارة.