أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، تعزيز قوة معسكر اليمين في انتخابات تجري اليوم، حيث يحصل على 66 مقعدا في الكنيست؛ في حين عبر غالبية الإسرائيليين عن استيائهم من إدارة حكومة بنيامين نتنياهو لأزمة فيروس كورونا المستجد وتداعياتها الاقتصادية.

ولو جرت الانتخابات اليوم، بحسب نتائج استطلاع القناة 13 الإسرائيلية، لجاءت نتائجها على النحو الآتي: الليكود 31 مقعدًا؛ "يمينا" 21 مقعدًا؛ "ييش عتيد – تيلم" 18 مقعدًا؛ القائمة المشتركة 13 مقعدًا؛ "كاحول لافان" 11 مقعدا؛ "شاس" 7 مقاعد؛ و"يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، وأخيرًا "يسرائيل بيتينو" و"ميرتس" بـ6 مقاعد لكل حزب.

ويفشل حزب العمل في تجاوز نسبة الحسم، وكذلك حزب "غيشر"، برئاسة أورلي ليفي أبيكاسيس، إضافة إلى حزبي "ديريخ إيرتس" الذي شكله عضوا الكنيست يوعاز هندل وتسفي هاوزر، بعد انفصالهما عن حزب "تيلم" بقيادة موشيه يعالون، و"البيت اليهودي" برئاسة رافي بيرتس.

ووفقًا للاستطلاع الذي أُجري بإشراف البروفيسور كميل فوكس، وشمل عينة مكونة من نحو 700 شخص، بنسبة خطأ تصل إلى 3.9%، فإن 32% من الإسرائيليين يعتبرون أن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، بينما قال 27% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال. في حين اعتبر 18% إن نفتالي بينيت هون الأنسب. بالمقابل خظي يائير لبيد بدعم 13% من المستطلعة آراؤهم وحصل بيني غانتس على دعم 10%.

وعن إدارة الحكومة الإسرائيلية لأزمة فيروس كورونا، عبّر 65% عن عدم رضاهم من أداء الحكومة، في حين قال 21% إنهم بالكاد راضون عن إدارة الأزمة، وقال 9% إنهم راضون، وقال 5% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

ورأى 68% من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو رضخ لضغوط الحريديين في ما يتعلق بتشديد القيود على "المدن الحمراء"، فيما اعتبر 20% أن نتنياهو اتخذ قرارات متوازنة دون علاقة لضغوط الحريديين، في حين قال 12% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

وعن إمكانية فرض إغلاق شامل بالتزامن مع عطلة الأعياد اليهودية في شهر تيشري العبري، والتي تبدأ برأس السنة العبري، في 18 أيلول/ سبتمبر وتنتهي بعيد العرش في 9 تشرين الأول/ أكتوبر؛ قال 64% إنهم سينصاعون للتعليمات، في حين قال 9% إنهم سينصاعون للتعليمات باستثناء القيود على المأدبة العائلية التي تنظم خلال الأعياد والمشاركة بالمناسبات العائلية، فيما قال 9% إنهم سيمتنعون عن الامتثال بأوامر الإغلاق.