أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “شهاب”، اليوم الخميس، أن الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق البالونات الحارقة وإشعال إطارات السيارات بالقرب من السياج الحدودي بدءا من يوم غد. تشير التقارير إلى أن الفصائل قررت إقامة مسيرات غير عنيفة غدا في إطار “مسيرة العودة الكبرى”.

يتضح أيضا، أنه سيُجرى يوم الأحد لقاء جديد بين ممثلي الفصائل الفلسطينية لمناقشة التأثيرات والتطورات. اليوم الخميس صباحا، أوردت صحيفة “الشرق الأوسط”، تقريرا يشير إلى أن سلطنة عُمان معنية بأن تكون وسيطا في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، تستند على “صفقة القرن” التابعة لترامب. وفق التقارير، أوضح أبو مازن لعُمان أنه يشترط عودته إلى طاولة المفاوضات باعتراف الولايات المتحدة بالقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.

في ظل التقارير التي تشير إلى التقدم في المحادثات بشأن التسوية، نشر والد الجندي هدار غولدين المحتجز في غزة، سمحاه غولدين، رسالة شخصية إلى وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية كتب فيها: “لا توقعوا اتفاقية وقف إطلاق النيران مع حماس ثانية دون تصحيح الفشل الذي ورد في اتفاقية وقف إطلاق النيران سابقا. أنتم تعرضون الجنود للخطر”.

وطلب غولدين من الوزراء ألا يوافقوا على التسوية التي اتُفِق عليها في عملية “الجرف الصامد” دون “تصحيح الفشل عند وقف إطلاق النيران” وفق أقواله ودون إعادة الجنود والمواطنين الإسرائيليين من غزة.

“إذا وافقتم ثانية على اتفاق وقف إطلاق النيران مع حماس دون تصحيح الفشل عند وقف إطلاق النيران سابقا، فأنتم تعرضون الجنود للخطر وتكررون الفشل الذي شهدناه في عام 2014″، كتب غولدين للوزراء. وادعى في رسالته أنه محبط لأن إسرائيل لا تعمل على إعادة الأبناء إلى موطنهم. “مواطنو إسرائيل أذكياء. لهذا خذوا هذه الحقيقة باعتباراتكم الأخلاقية والسياسية”، أوضح.