يبدأ العاملون الاجتماعيون في البلاد إضرابا عاما، اليوم الاثنين، بالإضافة إلى تنظيم مظاهرة قطرية في مدينة تل أبيب، بمشاركة عشرات آلاف العاملين الاجتماعيين من كافة أقسام الخدمات الاجتماعية في السلطات المحلية وغيرها من المؤسسات الاجتماعية في البلاد.

ويأتي الإضراب العام الذي أعلنته نقابة العاملين الاجتماعيين في البلاد بعد الإعلان عن نزاع عمل بالتنسيق مع نقابة العمال العامة (هستدروت)، للمطالبة بثلاثة مطالب وهي: "رفع أجور العاملين الاجتماعيين في الدولة، تخفيف الضغط عن كاهل العاملين الاجتماعيين بسبب كثرة الملفات التي يعالجها كل عامل اجتماعي، ازدياد الاعتداءات والعنف ضد العاملين الاجتماعيين".

وسيشارك العاملون الاجتماعيون من السلطات المحلية العربية بينهم قسم الرفاه والخدمات الاجتماعية في بلدية أم الفحم في المظاهرة القطرية التي ستنظم في مدينة تل أبيب، اليوم، وأعلنت إدارة بلدية أم الفحم عن دعمها نضال العاملين الاجتماعيين.