ضجة في إسرائيل بعد الكشف عن أن نصف التذاكر للعبة المشوقة بين الأرجنتين وإسرائيل في القدس لم تعرض للبيع.. أين ذهبت إذن؟

مشجعو ميسي في إسرائيل مستاؤون للغاية بعد نفاذ التذاكر للمباراة في القدس: توجهت جهات رسمية وغير رسمية إسرائيلية، أمس الثلاثاء، إلى المستشار القانوني للحكومة وإلى اتحاد كرة القدم الإسرائيلية، بطلب إجراء فحص عاجل في ما أطلقوا عليه "توزيع غير عادل وغير قانوني" لتذاكر المباراة بين إسرائيل والأرجنتين، والتي ستعقد يوم ال9 من حزيران، على استاد "تيدي" في القدس، بحضور النجم الكبير ليونيل ميسي.

وجاء في الشكوى التي قدمت أن نصف التذاكر المخصصة للمباراة، نحو 31 ألف تذكرة، لم تعرض للبيع على الجمهور وإنما تم نقلها مباشرة إلى شركات راعية للمباراة وإلى جهات رسمية. ومما زاد من سخط الإسرائيليين هو كشف صحيفة "هآرتس" عن أن وزارة الرياضة والثقافة رصدت 200 تذكرة لموظفي الدولة.

وتشير جهات قانونية إلى أن هذه المعاملة من طرف وزارة الرياضة والثقافة مخالفة للنظام المعمول به في مؤسسات الدولة ومثله مثل الرشوة لأن الدولة منحت الموظفين امتيازات على حساب الشعب. وردّت وزارة الرياضة والثقافة على هذه الاتهامات موضحة أن التذاكر لن تمنح مجانا للموظفين وإنما سيدفعون مقابلها، وكذلك أن الحدث تنظّمه جهة خاصة ويحق لها أن تفعل ما يحلو لها بالتذاكر.

وما يعقد الصورة أكثر هو أن الدولة ساهمت في إقامة الحدث في القدس بنحو 2.7 مليون شيكل، رغبة منها في نقل المباراة التي كان مقرر عقدها في حيفا إلى القدس، في إطار عام احتفال إسرائيل بمرور 70 عاما على إقامتها، أي أن الأموال تعود من الأموال العامة -دافع الضرائب- ولذلك يحق للجمهور أن يحصل على حصة الأسد من التذاكر وليس الشركة الخاصة.