مزارعون من طول كرم يفحلون في زراعة فاكهة الأناناس والأخبار السارة بالنسبة للإسرائيليين أن السعر الباهظ للفاكهة في الأسواق سينخفض على نحو ملحوظ

“الأناناس الذي سيجلب السلام” جاء العنوان في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في تقرير يتحدث عن زراعة فاكهة الأناناس في طول كرم في الضفة الغربية. ومع أن تفاؤل الصحفية من قدرة الأناناس مبالغ فيه، إلا أن هناك أخبارا سارة وراء نجاح المزارعين الفلسطينيين في زراعة الأناناس في طول كرم، وهي تأثيرها على الأسعار في إسرائيل.

فالمعروف في إسرائيل أن هذه الفاكهة الاستوائية التي تعرض بين حين وحين في الأسواق باهظة الثمن، والقلائل بالفعل يقدمون على شرائها، إذ قد يبلغ سعر الفاكهة الواحدة 50 شاقلا (نحو 13 دولارا). أما الآن فهناك فرصة أن يصبح السعر معقولا وهذا قد يأتي بعون المزارعين من طول كرم.

ويقول ثائر عبد القادر من طول كرم، صاحب مزرعة الأناناس، لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، عن نجاحه في زراعة الأناناس أنه سافر إلى تايلند وماليزا ليستكشف خيارات جديدة وأدركت أن زراعة الأناناس ممكنة في الضفة. وأضاف أن المناخ في طول كرم وقلقيلية، الذي يتميز بالحر والرطوبة، يناسب الأناناس. وأشار إلى أن الفاكهة تنمو داخل دفيئات حارة جدا.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن طعم الأناناس المزروع في طول كرم حلو جدا وشهي ويتسم بالطراوة، وكتبت الصحيفة أن الجودة العالية للفاكهة الاستوائية مفاجئة لأن المزارعين الفلسطينيين ما زالوا في بداية الطريق في هذا المجال. والمهم أن الأسعار ستكون مختلفة تماما في حال دخل أناناس الضفة إلى الأسواق الإسرائيلية. سيبلغ حسب التقدير الأولي ب20 شاقلا (أي 5 دولارات).

وجاء في تقرير يديعوت أن مجموعة المزارعين الفلسطينيين المساهمة في مشروع الأناناس تنظر إلى زرع نحو 25 دونم في الضفة، مع العلم أن المساحة المخصصة اليوم لزراعة الأناناس تقدر بنصف دونم. وقد توجهت شبكة متاجر إسرائيلية كبرى للمزرعة الفلسطينية من أجل التعاقد معها وبيع فاكهة الأناناس في فروعها، في حال زاد انتاج المزرعة وتوسعت في الضفة.