أجرى السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركيّة، رون دريمر، محادثات في ولاية ألاسكا (أقصى الشمال الشرقي الأميركي)، الأسبوع الماضي، تتعلّق بالملف النووي الإيراني.

وبحسب ما نقل المراسل السياسي للقناة 13 الإسرائيليّة، باراك رافيد، عن ضبّاط إسرائيليين كبار على اطّلاع على تفاصيل المحادثات، أنها بحثت "العلاقات الأمنية الإسرائيليّة بين إسرائيل وبين والولايات المتحدة ضد إيران".

ولفت رافيد إلى أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية منعته من نشر تفاصيل إضافيّة عن اللقاء، على أن يتم نشرها خلال الأيام المقبلة.

وتعتبر العلاقات الأمنية الأميركية – الإسرائيليّة وطيدة جدًا، وتقدّم واشنطن لإسرائيل مساعدات عسكريّة تصل إلى 3.8 مليار دولار، بالإضافة إلى التدريبات العسكريّة المشتركة وتبادل المعلومات الاستخباراتيّة والتعاون في مجال الدفاع الصاروخي.

وبحسب رافيد فإنّ "سبب زيارة دريمر لألاسكا ينبئ بعمق إضافي ذي قيمة في التعاون الأمني بين البلدين".

وربط رافيد، وإن بشكل غير مباشر، بسبب الرقابة العسكريّة، بين الزيارة وبين تصريحات لمسؤولين في وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) كشفوا فيها أن إيران أجرت تجربة لإطلاق صاروخ باليستي متوسّط المدى، من طراز "شهاب 3" يصل مداه إلى بعد 1000 كيلومتر.

وبحسب تقديرات المسؤولين الأميركيين، فإن هدف التجربة هو تطوير الصاروخ وجعله أكثر دقّة في إصابة أهدافه، وأطلق من جنوبيّ البلاد إلى منطقة قريبة من العاصمة، طهران.

والأحد الماضي، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامّة أنّ مبعوثًا إسرائيليًا شارك في النقاش الذي أداره المبعوث الأميركي للشؤون الإيرانيّة، برايان هوك، حول عملية "الدفاع البحري في الخليج التي تعمل على بلورتها الإدارة الأميركية".

وشارك في النقاش ممثلون عن دول مختلفة للإحاطة بتفاصيل "عملية الحارس".

ورجّحت الإذاعة العامّة أن تكون دعوة مندوب إسرائيليّ بمثابة مؤشر على إمكانية دعوتها للمشاركة في اجتماع المنامة، الذي سيعقد في الخريف المقبل، لنقاش "تأمين المسارات البحريّة في الخليج العربي"، ويعتبر استمرارًا لاجتماع وارسو، الذي شارك فيه رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو.

وعادةً ما يمتنع المسؤولون الإسرائيليّون عن التعليق على التطورات في الخليج العربي، أو عن قصف سورية أو قطاع غزّة، بحسب ما ذكر في وقت سابق محلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي.

واكتفى المسؤولون الإسرائيليّون، نهاية الأسبوع الماضي، بإطلاق تصريحات عامّة حول إيران "وأذرعها" في المنطقة العربيّة.