علق آلاف المسافرين حول العالم الخميس بعد إغلاق باكستان مجالها الجوي رداً على التوتر المتنامي مع الهند.

وأعلنت إدارة الطيران المدني الباكستاني أنها ستمدد إغلاق مجالها الجوي حتى الساعة الواحدة بعد ظهر الجمعة (8:00 ت غ)، ما يعطّل حركة خطوط طيران رئيسية بين أوروبا وجنوب شرق آسيا. 

وألغت شركة "تاي آروايز" حوالى 30 رحلةً أثّرت على 5 آلاف مسافر، بين أوروبا وبانكوك. 

وأثّر القرار على خدمات السفر في لندن وميونخ وباريس وبروكسل وميلان وفيينا وستوكهولم وزوريخ وكوبنهاغن وأوسلو. 

لكن الشركة واصلت رحلاتها إلى أوروبا بشكل طبيعي صباح الخميس.

وأعلنت إدارة الطيران المدني الباكستانية لاحقاً أنها ستسمح بانطلاق بعض الرحلات الخميس، وهي تابعة لطيران الإمارات ومنطلقة من بيشاور إلى دبي، ورحلات العربية للطيران المنطلقة من بيشاور إلى راس الخيمة في الإمارات، وأيضاً رحلات الخطوط الجوية القطرية والمغادرة من بيشاور إلى الدوحة. 

وعلّقت السعودية من جهتها كل الرحلات إلى باكستان "حتى إشعار آخر"، كمّا علّقت طيران كندا رحلاتها إلى بومباي ونيودلهي. 

وألغيت أيضاً سبع رحلات من اسطنبول إلى باكستان. 

وعلق آلاف السياح في مطار بانكوك الخميس لساعات  قبل السماح لشركة "تاي ايرلاينز" للطيران بالتحليق فوق الصين لاستئناف رحلاتها إلى أوروبا بعدما رفضت إيران السماح لها بدخول أجوائها. 

وتزايد غضب المسافرين العالقين في ذلك الوقت في مطار بانكوك الدولي.

وقالت السائحة الألمانية غيردا هينزل (55 عاما) الراغبة في العودة إلى ميونيخ بعد إجازة في بوكت جنوب تايلاند "إنتظرنا 11 إلى 12 ساعة هنا". وأضافت "لم يقدموا لنا طعاما (...) لا أحد يتكلم الألمانية لمساعدتنا".

والأربعاء أعلنت إسلام أباد إغلاق مجالها الجوي بعد تصاعد حدة التوتر مع الهند.

وأكدت باكستان الأربعاء إسقاط صباحا مقاتلتين هنديتين فوق كشمير في حين أعلنت الهند إسقاط طائرة باكستانية وفقدان إحدى طائراتها.

وزاد التوتر بين نيودلهي وإسلام أباد منذ العملية الانتحارية في كشمير الهندية التي أدت في 14 شباط/فبراير إلى مقتل 40 جنديا نفذته مجموعة إسلامية تتمركز في باكستان.