عندما يغيب السلام في البلاد، يتمكن الإحباط من الأمهات. لذا نحتاج للعمل لإقرار السلام لأجل خاطر الأمهات"، بهذه الكلمات اعتلت سهلي ورق زودي سدة الرئاسة كأول امرأة في أثيوبيا (الحبشة) سابقا.

وأقر البرلمان الإثيوبي، اليوم الخميس، بالإجماع  تنصيب سهلي ورق زودي لرئاسة البلاد، لتصبح رابع رئيس للبلاد منذ إقرار دستور 1995، الذي ينص على انتخاب الرئيس لولايتين على الأكثر كل منها 6 سنوات.

ويسيطر رئيس الوزراء على السلطة السياسية في إثيوبيا، فيما يقتصر دور الرئيس على حضور الاحتفالات ومراسم تعيين المسؤولين. وعيّن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الأسبوع الماضي حكومة تضم 20 عضوا تشغل فيها النساء نصف الحقائب الوزارية.

ومع التعيينات الوزارية ومنصب الرئاسة تصبح إثيوبيا ثالث بلد في أفريقيا يحقق مساواة بين الجنسين في مجلس وزرائه بعد رواندا وسيشل.

والرئيسة سهلي ورق زودي، وهي في أواخر الستينات من عمرها، كانت سفيرة إثيوبيا في فرنسا وجيبوتي والسنغال والكتلة الإقليمية المؤلفة من مالي والرأس الأخضر وغينيا بيساو وغامبيا وغينيا في الفترة من 1989 إلى 1993.

كما كانت ورق منذ سنة  1993 إلى عام 2002، سفيرة في جيبوتي والممثلة الدائمة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، وشغلت في وقت لاحق منصب سفيرة في فرنسا، وهي الممثلة الدائمة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمعتمدة في تونس والمغرب من عام 2002 إلى عام 2006.

كما شغلت منصب الممثل الخاص ورئيس مكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى (BINUCA). وقبل تعيينها رئيسة، كانت أكبر مسؤول في الأمم المتحدة في الاتحاد الأفريقي، وهي تتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة بالإضافة إلى اللغة الأمهرية.