الحظ لم يبتسم اليوم فقط للممثلة الأميركية، ميغان ماركل، بسبب زواجها السبت من الأمير البريطاني، هاري، فحين كانت طفلة عمرها 9 أعوام قبل 28 سنة، زارها الحظ في البيت مبتسماً لها أيضاً، وغمرها بثروة، لأن والدها ربح وحده في 1990 الجائزة الكبرى بيانصيب ولاية كاليفورنيا، وكانت قيمتها 750 ألفا من الدولارات، تساوي مليونين على الأقل هذه الأيام. إلا أن Thomas Markle البالغ 73 حاليا، أساء التصرف بما هبط فجأة عليه وفيرا، ومن حيث لم يكن يحتسب.

وتحايل على زوجته وحرمها من نصف الجائزة
استخرج 6 أرقام من تاريخ ميلاد ابنته التي أبصرت النور في 4 أغسطس 1981 بلوس أنجلوس، وسجلها على استمارة اليانصيب المعروف باسم Lotto في معظم الدول، وحين دارت عجلات الحظ رست على أرقامه وحده، طبقا لما ألمت به "العربية.نت" من تقرير نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، عدد أول أبريل الماضي، عن كتاب قالت إنه سيصدر قريبا بعنوان Meghan: A Hollywood princess وفيه يروي مؤلفه البريطاني "أندرو مورتون" سيرة حياتها، خصوصا عن منعطف مهم فيها، وهو يوم ربح والدها المبلغ المسيل للعاب.

في ذلك الوقت، كان توماس ماركل منفصلا عن زوجته، ينتظر انتهاء معاملات الطلاق، ولأنه لم يكن قد تم قانونيا بعد، فقد كان يحق لزوجته وأم ابنته الوحيدة منها ميغان، نصف المبلغ، بحسب ما تلخص "العربية.نت" قصته مع الجائزة، لذلك تحايل عليها وأخفى عنها الخبر، وأعطى القسيمة الرابحة لأحد أصدقائه بحيث يظهر أنه هو الرابح، فتسلمها الصديق لقاء أجر معلوم، وهكذا كان.

وبالكاد أصبح يحصل على لقمة العيش
مع الصديق نفسه، استثمر توماس ماركل معظم قيمة الجائزة بتجارة المجوهرات الشعبية الرخيصة وتوابعها، وعاشت ابنته محسودة من الأخريات في رغد من العيش واضح، وتلقت تعليما في أفضل المدارس، وارتدت أجمل وأغلى الملابس، وسددت كل تكاليف دخولها عالم السينما والتمثيل، إلا أن الحال التجارية تراجعت مع أبيها، وانتهت به مدينا للبنك، ومن بعدها مفلسا على الآخر بلا أي رصيد.
الأب الذي لن يحضر اليوم الزفاف الملكي الموعود، يقيم حاليا في بيت متواضع بمدينة Rosarito المجاورة في المكسيك لحدود ولاية كاليفورنيا بالغرب الأميركي، وبالكاد يتمكن من تأمين لقمة العيش كمتقاعد، بحسب ما تجمع عليه وسائل إعلام دولية زاره مراسلوها في الأيام الأخيرة بشكل خاص، وبعضهم ذكر أنه لو أحسن التصرف بما حمله إليه الحظ، واستثمره جيدا، لربما أصبح من أصحاب الملايين.