الناشطة العراقية الإيزيدية نادية مراد التي فازت بجائزة نوبل زارت إسرائيل عام 2017، حيث تحدثت عن معانتها في أسر داعش وضرورة الاعتراف بالمجزرة التي ارتكبها التنظيم ضد الأقلية الإيزيدية

ناجية من أسر داعش تربح الجائزة العالمية المرموقة: حازت نادية مراد، ناشطة حقوقية إيزيدية، نجت من الاستعباد الجنسي على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، على جائزة نوبل للسلام لعام 2018، حسب ما أعلنت لجنة الجائزة في أوسلو.

واشتهرت نادية في العالم بفضل قصتها القاسية في أسر داعش، حيث تعرضت للاستغلال الجنسي والاغتصاب من قبل عناصر التنظيم عام 2014 بعد أن احتل التنظيم الوحشي الموصول من العراق. وبعد فرارها من الشقة حيث احتزها عناصر داعش، وصلت إلى ألمانيا وأصبحت مناضلة من أجل حقوق النساء وحقوق الأقلية اليزيدية.

وزارت نادية إسرائيل عام 2017 والتقت نوابا من البرلمان الإسرائيلي، تحدثت معهم معانتاها واضطهاد الأقلية اليزيدية في الشرق الأوسط. وقالت نادية لوسائل الإعلام الإسرائيلية إنها مسرورة لزيارة إسرائيل وإنها تشعر أن إسرائيل يمكنها أن تفهم جرائم الحرب التي ارتكبت ضد الشعب اليزيدي، لأن الشعب اليهودي مر بمجازر قاسية أبرزها الهولوكوست. ودعت الإسرائيليين إلى تقديم العون ومساعدة الشعب اليزيدي.

أما الطبيب الكونغولي دينيس ماكفيغا فقد أمضى الجزء الأكبر من حياته يساعد الضحايا في بلاده، عبر مستشفى أنشأه وعالج فيه آلاف الضحايا، وساهم في إبراز الجرائم ذات الصبغة الجنسية في إطار الحروب.