تحتجز الولايات المتحدة عددا كبيرا من الأطفال المهاجرين في مراكز اعتقال غير قانونية تعمل بلا تراخيص ومتورطة بإرتكاب انتهاكات مختلفة، وفقا لفريق من المحامين يراقبون مدى إلتزام الحكومة بحكم قضائي يحدد آلية يجب أن تتبعها واشنطن عند التعامل مع الأطفال من المهاجرين غير الشرعيين.

ونقلت محطة سي بي أس الأميركية عن رئيس فريق المحامين بيتر شي الأربعاء قوله إن أكبر مركز للاحتجاز في هومستيد في فلوريدا وهو الأكبر في البلاد المخصص للأطفال من المهاجرين غير الشرعيين غير مرخص له بالعمل، كما تديره شركة غير قادرة على الوصول إلى نظام بحث الخلفية عن الأشخاص لمعرفة إذا كان لهم تاريخ في الإساءة للأطفال الخاصة بالولاية، لأنها لا تملك التراخيص المطلوبة.

وكشفت أن المحامين وهم أعضاء في منظمة "حقوق الإنسان والدستور" أرسلوا قائمة إلى وزارة العدل في 31 من الشهر الماضي تضم اسماء أكثر من 12 مركز احتجاز يودع فيها الأطفال غير مرخصة. 

وقال شي المدير التنفيذي للمنظمة غير الربحية وهو الوحيد المسموح له بتفتيش مراكز  الاحتجاز هذه، "لدينا فريق يضم أكثر من 250 محاميا وأطباء ومساعدين قانونيين يزورون هذه الاماكن. أجرينا مقابلات مع مئات من الأطفال المحتجزين. نعتقد أن هناك انتهاكات في كل مكان".

وذكر أن مراكز الاحتجاز غير آمنة للأطفال،، وتنتهك إلتزام تسوية فلوريس التي تلزم الحكومة "بتطبيق جميع قوانين وأنظمة رعاية الطفل المعمول بها في الولاية و البلاد، في مراكز الاحتجاز".

وتحتجز الولايات المتحدة نحو 10700 من الأطفال من المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا البلاد من غير ذويهم، وتوفي الشهر الماضي طفلان بعد احتجازهما بساعات في ولايتي نيو مكسيسكو وتكساس.