كانت سيدني الأسترالية أول مدينة كبيرة تحتفل بحلول العام الجديد 2018 أمس، بسبب فارق التوقيت الذي جعلها تسبق باريس ولندن وبرلين ونيويورك وسواها من المدن العالمية التي تودّع عاماً وتستقبل آخر بكثير من الأنوار والألوان والصخب.

وتقاطر حوالى 1,5 مليون شخص إلى خليج سيدني الشهير لحضور عرض الألعاب النارية التقليدي الذي يتلوّن بألوان قوس قزح على خلفية مبنى دار الأوبرا. وكانت نيوزيلندا الأقرب إلى جنوب الكرة الأرضية، سبقت أستراليا إلى الاحتفال، حيث احتشد المئات في الساحة المحيطة ببرج «سكاي تاور» في أوكلاند، الذي بدأت ساعته العد التنازلي حتى أعلنت انتهاء 2017 وبدء عام 2018.

في الوقت ذاته، كان العام 2018 انطلق في دولة ساموا، الجزيرة الواقعة في المحيط الهادئ، وجزر الكريسماس التابعة لأستراليا، كأول منطقة في العالم استقبلت العام الجديد، علماً أن ساموا، التابعة للولايات المتحدة، قررت في العام 2011 الانتقال من خط التوقيت الدولي الشرقي إلى الغربي، ما جعلها الدولة الأولى التي يحل عليها العام الجديد بدلاً من أن تكون آخر دولة.