سيفتقد البيت الأبيض، لمسؤول كبير آخر في الإدارة الحالية، ليكون بذلك المسؤول الثاني الذي يخرج من إدارة ترامب الجديدة. وعلى خطى مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق، يسير سيباستيان غوركا نائب مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية، ليرتفع عدد المسؤولين الكبار الذين يغادرون منصبهم خلال فترة المئة يوم الأولى من حكم ترامب إلى إثنين. وتوقعت وسائل الاعلام الأميركية رحيل غوركا المجري الأصل في الأيام القادمة بسبب تأخر حصوله على تصريح أمني، وتضاربت المعلومات حول الاسباب التي دفعت بالسلطات المعنية الى تأخير تصريحه. ويتم التداول بروايتين عن أسباب عجز غوركا عن الحصول على التصريح الأمني، أولى تتعلق بماضيه في وطنه الأم المجر حيث يتهم بإنتمائه إلى حزب يميني متطرف يرتبط بعلاقات مع جماعات نازية. أما الرواية الثانية فقد نشرتها لوس انجليس تايمز وتفيد بأن إتهامات وجهت إلى غوركا العام الماضي بسبب حمله للسلاح في مطار رونالد ريغان.