يعيش في مدينة البندقية 55 ألف نسمة فقط، لكن عدد السياح في اليوم الواحد يصل إلى 60 ألف، ما يرفع من تكاليف المعيشة في المدينة الشهيرة وأيضا خطر زوالها.
شوهدت في الفترة الأخيرة لافتات باللغة الإنكليزية تطالب السياح بالرحيل لانهم يدمرون المنطقة. وتجاوباً مع المساعي المحلية للسيطرة على التدفق البشري قبل قدوم فصل الضيف، أعلنت الحكومة تطبيق قوانين جديدة تحد من عدد السياح الوافدين يومياً لزيارة معالم المدينة العائمة.
وقرر محافظ المدينة إنشاء تطبيقات ومواقع إلكترونية تنذر السياح بأن عدد المشاة اكتمل مثلا على الجسر الفلاني أو المنطقة الفلانية، وإعادة توجيههم إلى مناطق أخرى أقل ازدحاماً.
وسيتم توسيع نطاق المساحة التي تغطيها كلفة وسائل النقل المحلية إلى ما هو حول المدينة لتشجيع السياح على التجول بعيدا عن مركز المدينة. وسيتم مضاعفة عدد عناصر الشرطة للحد من التصرفات الجامحة وغير المسؤولة التي يقدم عليها بعض السياح، كالقيادة في مناطق تجول المشاة، والتبول علياً في الشارع لغياب وجود حمامات عمومية، وحتى استخدام أحواض الاستحمام كوسيلة تنقل!
-