اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم (الجمعة)، أن «التطورات الاخيرة» في تركيا في مجال حقوق الانسان تبعد تماماً حصول أي «تقدم» في مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي، في حين قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا «تعبت» من الانتظار.

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع أردوغان في ختام لقاء جمعهما في العاصمة الفرنسية: «بالنسبة إلى العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، من الواضح أن التطورات الأخيرة والخيارات، لا تتيح تحقيق أي تقدم في العملية القائمة» للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف: «يجب ان ننظر في ما إذا في الإمكان إعادة التفكير في هذه العلاقة، ليس في إطار عملية انضمام بل ربما في إطار تعاون وشراكة مع هدف (...) الحفاظ على ارتباط تركيا والشعب التركي بأوروبا، والعمل على جعل مستقبله مبنياً على التطلع إلى أوروبا ومع أوروبا».

وأبلغ ماكرون نظيره أردوغان بأن على الدول الديموقراطية احترام حكم القانون في معركتها ضد الإرهاب، فيما عبر عن مخاوفه على مصير طلاب ومدرسين وصحافيين في البلاد.

وقال: «على نظمنا الديموقراطية أن تكون قوية في تصديها للإرهاب... لكن في الوقت ذاته على نظمنا الديمقراطية أن تحمي حكم القانون في شكل كامل».

من جهته، قال أردوغان أن تركيا «تعبت» من انتظار انضمام محتمل للاتحاد الأوروبي. وأضاف: «لا يمكن أن نستجدي دائماً الدخول للاتحاد الأوروبي».

وأضاف أن بعض الصحافيين يساعدون في رعاية الإرهابيين من خلال كتاباتهم.

وتابع القول وهو يقف بجانب ماكرون الذي: «الإرهاب لا يتشكل من تلقاء نفسه. الإرهاب والإرهابيون لهم من يرعاهم».

ومضى قائلاً: «هؤلاء الرعاة هم أشخاص ينظر إليهم على أنهم مفكرون. يسقون (الإرهاب)... من خلال أعمدتهم في الصحف. وفي أحد الأيام تجد هؤلاء الأشخاص وقد ظهروا كإرهابيين أمامك».