: بينما تم توزيع ثروة الأميرة الراحلة ديانا بالتساوي على ولديها، ويليام وهاري، كانت للملكة إليزابيث الأم، التي رحلت بعد ديانا بخمسة أعوام، وجهة نظر أخرى في توزيع ثروتها على حفيديها، حيث أوصت بمنح الجزء الأكبر من ثروتها التي كانت تقدر وقتها بـ 14 مليون جنيه استرليني للأمير هاري، مبررة ذلك بسبب كانت له وجاهته.

فمن منطلق أن الأمير ويليام هو ثاني المرشحين لخلافة العرش، أرادت الملكة الراحلة أن تحمي بشكل عملي المستقبل المالي للأمير هاري في وصيتها.

وأفادت بهذا الصدد صحيفة "ذا صن" البريطانية بأنه عند وفاة الملكة إليزابيث الثانية، ويصير الأمير تشارلز ملكاً، فإن الأمير ويليام، دوق كامبريدج، سيصير أمير ويلز الجديد.

وهو ما يعني أن الأمير ويليام سيحصل على دوقية كورنوال وجميع العقارات الخاصة التي تنطوي عليها، في حين أن شقيقه الأصغر، هاري، لن يحصل على أي شيء.

ورغم أن مقدار المال الذي ورثه هاري بالضبط غير معلوم إلى الآن، إلا أن تقريراً نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عام 2002 أماط اللثام عن أن الجزء الأكبر من ثروة الملكة إليزابيث الأم قد تم تخصيصه لدوق ساسكس، خاصة وأن ويليام سيستفيد مادياً من اعتلائه العرش وشغله منصب الملك، ولهذا قررت الملكة الأم أن تمنح هاري ما اعتبرته "تعويضاً مادياً" لأنه لن يحصل على شيء في المقابل.