أطلقت كورياالشمالية صاروخا باليستيا صباح السبت بالتوقيت المحلي (مساء الجمعة بتوقيت السعودية) من منطقة شمال بيونغيانغ ، بحسب ما أفادت وكالة "يونهاب" للأنباء، إلا أن التجربة الصاروخية فشلت بعيد عملية الإطلاق.
وتأتي هذه التجربة الصاروخية مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وفي وقت دفعت الولاياتالمتحدة إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على بيونغ يانغ للحد من تهديدها النووي.
ونقلت الوكالة الكورية الجنوبية عن بيان صادر عن الجيشالكوري الجنوبي قوله، إن كورياالشمالية "أطلقت صاروخا مجهول الطراز من موقع بالقرب من بوكتشانغ في بيونغانام - دو (مقاطعة بيونغان الجنوبية) في وقت مبكر من صباح اليوم". وأضافت "يقدر أن التجرية فشلت"، حيث  انفجر الصاروخ "على الأرجح" في الجو بعد ثوان من إطلاقه، مشيرة إلى أن سيول تحلل نوع ومسافة تحليق الصاروخ.
من جهته، أكد الجيشالأميركي أنه تعقب إطلاق صاروخباليستي كوري شمالي، ولكن الصاروخ لم يغادر الأراضي الكورية الشمالية، ولم يشكل تهديدا لأميركا الشمالية.
وقال الكوماندر ديف بينهام، المتحدث باسم القيادة الأميركية في المحيطالهادي إن إطلاق الصاروخ جرى في الساعة 10:33 صباحا بتوقيت هاواي (20:33 بتوقيت غرينتش) من مكان قريب من مطار بوكتشانغ.
وقال مسؤولون أميركيون شريطة عدم نشر أسمائهم في حديث مع وكالة "رويترز"، إن من المحتمل أن الصاروخ متوسط المدى ويُعرف باسم "كيه إن - 17"، ويبدو أنه تحطم في غضون دقائق من إطلاقه.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير صاروخ بعيد المدى قادر على ضرب الأراضي الأميركية برأس نووي، وأجرت حتى الآن خمس تجارب نووية، اثنتان العام الماضي.
ترمب: كوريا لم تحترم الصين
 
وتعليقاً على التجربة الفاشلة، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية دليل على عدم احترامها لحليفتها الصين.
وكتب ترمب على "تويتر" بعد ساعات من التجربة الفاشلة، أن "كوريا الشمالية لم تحترم رغبات الصين ورئيسها المحترم جدا عندما أطلقت، بعملية غير ناجحة، صاروخا اليوم".
وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي لـ"رويترز"، إن إدارة ترمب قد ترد على التجربة الأخيرة بالإسراع بخططها لفرض عقوبات أميركية جديدة على بيونغ يانغ، تشمل إجراءات محتملة ضد كيانات كورية شمالية وصينية محددة.
وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، أنه مع تحرك كوريا الشمالية في تحد للضغوط من الولايات المتحدة والصين، الحليفة الرئيسية لكوريا الشمالية، قد تجري واشنطن أيضا تدريبات بحرية جديدة، وترسل مزيدا من السفن والطائرات إلى المنطقة كاستعراض للقوة.
وقال المسؤول عن احتمال فرض عقوبات جديدة من جانب واحد على كوريا الشمالية "إنه أمر محتمل وشيء يمكن التعجيل به".
وأضاف أن إطلاق الصاروخ نوع من "الاستفزاز" الذي كان متوقعا قبل الانتخابات التي تشهدها كوريا الجنوبية في التاسع من مايو/أيار، وأن ترمب قد يستغل هذه التجربة للضغط على الصين بشكل أكبر كي تبذل جهدا أكبر لكبح جماح كوريا الشمالية.