قال القاضي بريت كافانو، الخميس، إن ما يحدث في مجلس الشيوخ الأميركي "وصمة عار"، موضحاً أنه لن يسحب ترشيحه إلى المحكمة العليا رغم اتهامه بالاعتداء الجنسي من قبل كريستين بلازي فورد.

وأضاف بغضب: "لا أحد سيرغمني على الانسحاب من هذه العملية" في مداخلة بعد ساعة من انتهاء الشهادة التي أدلت بها الأكاديمية التي تتهمه بالاعتداء جنسياً عليها.

وتابع كافانو: "أنا بريء" بينما كان على وشك البكاء وهو يتحدث عن تأثير ما يحدث على عائلته.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، أنّه لن يتوانى عن سحب ترشيح كافانو لعضوية المحكمة العليا إذا ما وجد أنّ المرأة التي تتّهم القاضي المحافظ بالاعتداء جنسياً عليها، حين كان شاباً، لديها أدلّة مقنعة على ما تدّعيه.

وقال ترمب خلال مؤتمر صحافي عقده في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "يمكنني دائما أن أقتنع (..) إذا وجدت أنّه مذنب بشيء من هذا القبيل، نعم، حتماً. أريد أن أشاهد. أريد أن أرى".

ولكن الرئيس الأميركي أكّد أنّ كافانو "رجل نبيل ومثقّف رائع"، وأنّه ضحية "عملية احتيال كبيرة ومحكمة" يقف وراءها الديمقراطيون لعرقلة دخوله إلى المحكمة العليا.

وأقرّ ترمب بأنّه لا ينظر بتجرّد إلى الاتهامات الموجّهة إلى القاضي المحافظ، بل ينظر إليها من منظار تجربته الشخصية في هذا المجال.

وقال: "لقد اتُّهمت من قِبل أربع أو خمس نساء قبضن مالاً وفيراً لفبركة أمور عني. من هنا، عندما تقولون إن هذا الأمر يؤثّر على الطريقة التي أنظر فيها إلى قضية كافانو تكونون محقّين".