افتتح فندق صغير في بلدة بريطانية تحت عنوان "فندق الفياغرا" مثيرا حفيظة سكان البلدة الذين انتقدوا اسم الفندق نظرا للبلدة التي تؤوي عائلات بالمجمل.

 يتسع "فندق الفياغرا" لـ 29 غرفة وكان اسمه في السابق "فيديلا"، لكن مالكه قرر إعادة تقديمه والترويج له باسم لافت فاختار "الفياعرا" واعداً زبائنه "بإبقائهم سهارى كل الليل". وقال صاحب الفندق نيل مارشال إنه أراد من تغيير الاسم الترويج لحقيقة أنه فندق ذو تكلفة متواضعة. وقال لصحيفة "ذا اندبندنت" البريطانية إن اسم الفندق السابق كان يوحي بأنه فاخر وعالي التكلفة. وأضاف إنه يأمل من الاسم الجديد أن يشتهر الفندق ويتميز في البلدة المليئة بالفنادق، مؤكدا أنه تلقى أصداء إيجابية عددية. وانتقد عدد من السياسيين المحليين الاسم، مؤكدين أن بلدتهم تعد وجهة سياحية حافلة بمنتجعات للعائلات، وبأن الاسم يترك انطباعاً سيئاً. وبما أن كلمة فياغرا هي ملكية لشركة الأدوية "بفايزر"، التي تنتج الدواء الذي يساعد الرجال جنسياً، فإنه من المتوقع أن لا يطول استخدام الاسم لأسباب قانونية.