الكل يضحك، حتى أكثر المتشائمين والمتجهمين يضحكون بين حين وآخر. 

هناك ملايين الأسباب للضحك، والمسببات تختلف بين شخص واخر.. فلكل شخص حس فكاهة يروق له ويختلف بشكل جذري عن الاخر. 

الفوائد الصحية البدنية والنفسية للضحك عديدة جداً وعليه فهي يجب أن تكون حاضرة في حياة كل واحد منا بغض النظر عن حجم المشاكل التي نعاني منها. ولكن وبعيداً عن الفوائد فإن الضحك والأصوات المرتبطة به يمكنها أن تكشف الكثير عن الشخصيات. 

هذه النقطة يمكنك إستغلالها لإستنتاج الخطوط العريضة عن شخصيات أي شخص كان، وخصوصاً شخصيتها. فخلال مرحلة الضحك، الفعلي وليس المتكلف المتصنع، فإن الشخص يكون على سجيته المطلقة للحظات قليلة.. وهذه اللحظات تقدم لكم دلائل عما هي عليه فعلاً. 

التغي

 

التغي هو صوت الضحك الذي يخرج رغم محاولة إخفائه، وعادة عند الضحك تقوم المرأة وبشكل لا إرادي بوضع يدها على فمها. عادة المرأة التي تقوم بذلك تحاول أن تتصرف بتهذيب، سواء كانت كذلك أم لم تكن. هي مثيرة للمشاكل ولكنها لا تدخل في المشاكل شخصياً ولا تتورط بها. أي أنها تثير المتاعب ولكنها تجلس وتراقب الاخرين يتشاجرون.. شخصية يمكن إعتبارها غاية في الذكاء أو الدهاء والمكر.. الامر يعتمد على خصال أخرى ترتبط بها.  

القرقفة 

القرقفة هو صوت الضحك الشديد والمرتفع.. الضحكة هنا على طبيعتها بحيث تفتح المرأة فمها واسعاً وتترك الأصوات تخرج على سجيتها من دون مراقبة أو محاولة للسيطرة عليها. هذه الضحكة تتطلب شخصية قوية لكونها صاخبة، ولعلها الضحكة الأكثر صخباً بين جميع الأنواع. هي من النوع الذي لا يمانع جذب الإنتباه وعادة تريد أن تكون المرجعية التي يعود اليها الجميع فإن كان هناك ما يتطلب الحديث عنه ضمن المجموعة فعلى الجميع العودة اليها. ولكن رغم قوة الشخصية هناك ذلك الشعور الدائم  بالوحدة ولذلك يتم اللجوء الى مختلف الطرق ومن ضمنها صوت الضحك العالي لجذب الإنتباه وإخفاء الحقيقة عن الاخرين. 

الخنين 

 

الخنين هو صوت الضاحك من أنفه. عادة يصدر هذا الصوت لان الشخص يحاول كبت الضحك ومنع خروج أي صوت كان ولكن الصوت بتسرب من خلال الأنف. هذا الصوت يرتبط بشخصيات لا تحب الإختلاط إجتماعياً كثيراً، متواضعة وبشكل عام هادئة. هناك إكتراث شديد لما يظنه المحيط أو لمشاعرهم لذلك فهي تكبتها. عادة هذه النوعية تفضل الا تكون عبئاً على أحد وتفكر مرتين قبل القيام بأي عمل قد يكون له تأثيره على الاخرين. 

الضحكة الصامتة 

هي ضحكة أقرب الى الإبتسامة بحيث لا يصدر أي صوت كان. الشخصيات هنا متواضعة، مترددة وسلبية الى حد ما. هناك الكثير من التناقضات في هذه الشخصية فهناك القوة والقدرة الهائلة على الملاحظة والتحليل ولكن هناك الكثير من التردد في الوقت عينه. عادة لا يجب العبث مع إمرأة تضحك بهذه الطريقة لانها لا تتقبل الإهانات على الإطلاق وترد الصاع صاعين. مشكلتها الأساسية هي انها لا تملك القدرة على التعبير عن مشاعرها ولذلك فهي تكبتها ما يجعلها أقرب الى قنبلة موقوتة. 

صوت الأزيز

هي إمرأة مرحة وطريفة وسعيدة بشكل عام. الضحكة هنا تكون «مهولة» لدرجة انها تخرج تصدر مختلف الأصوات ومن ضمنها صوت أزيز مرتفع. هي أيضاً من النوع الذي يحب الكلام.. كثيراً وأحياناً لا تتوقف عن الكلام ولكن ذلك لا يجعلها ثرثارة، فهي لا تتحدث عن الاخرين بالسوء ولكنها تتحدث لانها تملك الكثير لتقوله. في المقلب الاخر هي عنيدة ولا يمكن تبديل رأيها حول قناعاتها بسهولة ومع ذلك تخاف من عدم إعجاب الآخرين بها ما يجعلها تشعر بالتوتر الدائم. بشكل عام هي شخصية يسهل التعامل معها ولا تشعر بالإهانة بسرعة، شرط عدم إنتقاد صوت ضحكتها فحينها ستنقلب الصورة رأساً على عقب. 

الطخطخة

الطخطخة هو صوت الضحك الذي يكون عادة أعلى من القهقهة ولكن ليس مزعجاً.. هو ذلك الصوت الذي بمجرد ان تسمعه تجد نفسك تضحك رغماً عنك. هو صوت الضحك المعدي وهو يرتبط بشخصيات إجتماعية من الطراز الاول. هي من النوع الذي يتصرف على سجيته لانها تتقبل شخصيتها على ما هي عليه بحسناتها وعيوبها، متواضعة ومحبة للحياة وإن كانت تتصرف بتهور أحياناً. 

الإرتاء

 

الإرتاء هو صوت الضحك الفاتر والذي يكاد يشبه صوت التنفس المرتفع. الشخصيات التي ترتبط بهذا الصوت مربكة، فهي ذكية وتملك حس فكاهة ولكنها في الوقت عينها تملك جانبها الشرير الذي لا يمانع إلحاق الأذى بالاخرين. سهلة المعشر ووجودها محبب رغم أنها لا تمانع أحياناً التعامل بقسوة مع الاخرين. كل ما يتعلق بهذه الشخصية هو مجموعة من المتناقضات وعليه يصعب كثيراً فهمها. 

الضحكة الإجتماعية

عادة قد تكون بصوت أو بدونه، ولكن ما يميزها عن غيرها هي الفم المفتوح مع تعابير متفاجئة على الوجه. هذه الضحكة ترتبط بأشخاص يحاولون التصرف بلباقة رغم ان الموقف برمته يثير مللهم. الضحكة الإجتماعية في حال كانت تعتمد بين حين واخر فهي دليل على اللباقة ولكن أن كانت معتمدة بشكل دائم فهي ترتبط بشخصيات تحاول كل ما بوسعها عدم إظهار ما هي عليه وذلك بسبب ضعف كبير في الشخصية أو بسبب الخوف من كشف شخصيتهم الفعلية الرقيقة وبالتالي السماح للاخرين بالتقرب منهم. تعاني بشكل عام من خوف كبير من الحميمية سواء في علاقات الصداقة أو الحب.