نشرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية تسريبات تفيد بأن أحد أبرز مسؤولي البيت_الأبيض يتبنى مقترحاً بتقسيم ليبيا إلى ثلاث دول منفصلة، معتمداً في مقترحه على تاريخ ليبيا قبل أن تتوحد ولاياتها الثلاث.
وبحسب الصحيفة فإن أوروبا التي لا تزال تتمسك بالوفاق الوطني، تعتبر أن التقسيم هو أسوأ حل يمكن تصوره في ليبيا.
الصحيفة كشفت أن سيباستيان_غوركا ، أحد أبرز مسؤولي البيت الأبيض، والمعروف بسياساته اليمينية المتطرفة والذي يطمح بأن يعينه ترمب مبعوثاً خاصاً له في ليبيا، التقى أحد الدبلوماسيين الأوروبيين ورسم أمامه خريطة لتقسيم ليبيا، إلا أن دبلوماسيا أوروبيا اعتبر أن التقسيم هو أسوأ حل يمكن تصوره في ليبيا.
موقف هذا المسؤول الأوروبي يتطابق مع الموقف الإيطالي، فخلال مقابلة لوزير الخارجية الإيطالي مع الإذاعة الرسمية، شدد أنجلينو ألفانو على ضرورة الحفاظ على وحدة_ليبيا ، معتبراً أن التقسيم يعد خطراً كبيراً على إيطاليا.
ووسط كل هذه الاقتراحات، لا يزال موقف الرئيس ترمب تجاه ليبيا غامضاً، فهل سيلتفت إلى البلد الغارق في الصراعات، أم سيترك الملف برمته إلى أوروبا التي تصر على الحل الأممي وتحاول جاهدة إنجاح حكومة الوفاق الوطني؟