ثارت السيدة الأولى للولايات المتحدة الأميركية، ميلانيا ترامب، موجة سخرية وانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد خطابها حول مخاطر التنمر الإلكتروني، في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وألقت ترامب كلمتها أمام زوجات عشرات قادة العالم، أمس الأربعاء، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وشددت على أنها اعتبرت التنمر الإلكتروني ضمن أولوياتها، قبل دخولها إلى البيت الأبيض.
وقالت "يجب ألا يشعر أي طفل بالجوع أو الخوف أو العزلة... الأطفال هم الأكثر والأسرع تأثراً في أي من بلاد العالم، في قضايا إدمان المخدرات، البلطجة، الفقر، المرض، الاتجار بالبشر، الأمية والجوع". وأضافت "يتعين علينا الاتحاد واتخاذ خطوات جادة، لنضمن لأبنائنا مستقبلاً مشرقاً".
لكن ملابس السيدة الأولى شتّتت النظر عن رسالتها، إذ ركزت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على ارتدائها ثوباً زهرياً منفوخ الأكمام قيمته 3 آلاف دولار أميركي.
وركز آخرون بشكل أساسي على سلوك الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اتهمه كثيرون مرات عدة باستخدام حسابه على "تويتر" في التنمر على الأشخاص، خاصة أنه أعاد تغريد "صورة متحركة" Gif، أخيراً، ضهر فيها ضارباً منافسته الخاسرة، الديمقراطية هيلاري كلينتون، بكرة "غولف".
وسخر المغردون من مضمون الرسالة، مطالبين ميلانيا ترامب ببدء تطبيق اقتراحاتها على زوجها الرئيس الأميركي، وذكّر آخرون بمواقف عدة تنمر فيها ترامب على صحافيين وسياسيين وشخصيات عدة.