يجد الأب العازب نفسه يكافح من أجل الوفاء بمسؤولياتك العديدة، من خلال تعلم بعض استراتيجيات وخبرات الآخرين الذين تعرضوا لما يمر به من تلك التجربة، فهو هنا يقع علية مسؤوليات الاب والأم وعليه الحرص على توفير حياة مستقرة وخاليه من التعقيد لأبنائه، قد يكون هناك الكثير من العقبات في طريقه خصوصا في مجتمعاتنا العربية وتقاليدنا التي نسعى للحفاظ عليها وتوارثها جيل لجيل ، وذلك يعتبر تحدياً كبيراً لإنجازه .


فكونك اب عازب قد تحتاج إلى بعض تلك النصائح التي سوف نوفرها لك من خلا كشف عن بعض أسرار التي قد تفييدك في التعامل مع أبنائك والمجتمع:


1) الاستعانة بتربية والدك لك:

فبعض الأحيان تساعدك الاستعانة بتربية والدك لك عندما كنت صغيرا في التعامل مع طفلك، كيف كان يتعامل معك؟ كلامه، حركاته، فربما كان الأقرب إليك في المرحلة التي بدأت فيها بالابتسام والحركة والكلام.

2) معرفة شخصية طفلك:

من الضروري أن تكون مدركا لصفات وسلوك طفلك، عليك معرفة نقاط ضعفه وقوته، ماهي الأشياء التي يحبها ويكرها، وبالتالي فهذا سيساعدك بالتأكيد في النجاح في معاملة ابنك بشكل مثالي.

 

3) التشارك مع طفلك في القيام ببعض الأنشطة:

قضاء وقت أكثر مع طفلك سيقوي ويعزز علاقتك به، لذا فقيامكما ببعض الأنشطة معا كاللعب وقراءة القصص والنوم معا أحيانا سيزيد من تعزيز هذه العلاقة.

4) الصبر أساس العلاقة:

لا شك بأن الأبوة والأمومة تحتاج لصبر، لذا فعليك التحلي بالصبر فالتعامل مع طفلك منذ ولادته، وكذا التحكم في نفسك وضبط أعصابك لكي تتمكن من بناء شخصيته بشكل صحيح، وعدم تربيته على العدوانية والغضب والتعصب.


5) علاقتك بزوجتك السابقة:

من الضروري أن ينشأ الطفل في جو أسري مفعم بالمحبة والمودة، لذا فتنمية علاقتك بزوجتك السابقة تجعل عائلتك منسجمة لأن أطفالك سيراقبون تعامل أباءهم مع بعض وبالتالي سيتعلمون منها، لذا العمل الثقة والمحبة مع زوجتك لتكون أحسن قدوة لهم، مهما كانت الاختلافات التي قد تكون مع زوجتك السابقة عليك التحدث عنها بصورة جيدة أمام ابنائك.