أعلن حاكم تكساس غريغ أبوت أن تكساس تواجه "كارثة كبرى"، فيما يقترب الإعصار هارفي من ساحل الولاية.

ومن المتوقع أن يصل هارفي، الذي بات يصنف في الفئة الرابعة على سلم من خمس درجات، إلى سواحل تكساس على خليج المكسيك حيث مدينتي كوربس كريستي وهيوستن اللتين تضمان عددا من أكبر المصافي الأمريكية، مساء الجمعة أو في وقت مبكر صباح السبت.

وطالب أبوت بالمزيد من المساعدات الفيدرالية لمواجهة الإعصار الذي ربما يكون الأسوأ في الـ 12 عاما الأخيرة في الولايات المتحدة أي منذ إعصار ويلما الذي ضرب سواحل فلوريدا عام 2005 مخلفا 87 قتيلا وإعصار شارلي الذي صنف في الفئة الرابعة عام 2004.

فيضانات تهدد الحياة

وقال المركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة إن الفيضانات الناجمة عنه قد تهدد الحياة في هيوستن ومحيطها.

وأضاف المركز أن الإعصار قد تصل سرعته إلى 215 كيلومترات في الساعة، ومن المتوقع أن يجلب أمطارا غزيرة بارتفاع 102 سنتيمتر.

وقد بدأت عمليات إجلاء السكان في عدة مدن بولاية تكساس، وقالت وسائل الإعلام الأمريكية إن سكان عدد من مدن الولاية أقبلوا على تعبئة الأكياس بالرمال وتخزين المياه والمواد الغذائية تجنبا لآثار العاصفة، مشيرة إلى أن مدينة هيوستن قررت إغلاق المدارس في اليوم الأول للموسم الدراسي الذي كان مقررا الاثنين.

وفي خطاب موجه للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طالب أبوت بمساعدات فيدرالية، مشيرا إلى أن هارفي "تحول إلى إعصار معقد وخطير وقد يتسبب في خسائر بمليارات الدولارات فضلا عن خسائر في الأرواح."

وأعلن البيت الأبيض أنه من المرجح أن يزور ترامب تكساس في وقت مبكر من الأسبوع القادم