تنتشر ظاهرة الطلاق بصورة كبيرة في المجتمعات العربية ولعل المجتمع السعودي ليس ببعيد عنها وهو الأمر الذي يسبب هاجس وتخوف للكثير من المقدمين على الزواج خاصة صغيري السن قليلي الخبرة فقد سجلت المحاكم السعودية ٥٣ ألف حكم طلاق في عام ٢٠١٧، بمعدل ١٤٩ حالة طلاق في اليوم، إضافة إلى مئات الحالات التي وقعت دون اللجوء إلى المحاكم، ومن هنا ظهرت جمعية المودة للتنمية للعمل على إستقرار الأسرة من خلال بناء جيل من الأسر الواعية والمتماسكة القادرة على مواجهة التحديات:

الخلافات الـ9 الأسرية وعلاقتها  بجمعية مودة:

جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة تأسست عام 2003م و هي جمعية تنموية غير ربحية متخصصة في تعليم وتدريب وإرشاد وإصلاح وتوعية الأسرة من خلال مبادرات تنموية مستدامة، تسعى الجمعية إلى تكوين بيئة أسرية صحية وآمنة للأبناء بعد انفصال الأبوين يسودها الاحترام المتبادل، كذلك تسعى لأن تكون المرجع الأول لقضايا الأسرة والإسهام في طرح أفضل الحلول الاستراتيجية في تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني المتعلقة بالأسرة وتأهيل أفضل الكفاءات من المختصين.

الخلافات الـ9 الأسرية:

يقول محمد آل رضي مدير عام جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة انهم استطاعوا التوصل والوقوف على 9 أسباب من شأنها أن تكون أسباب رئيسية لحدوث الخلافات والطلاق بين الزوجين، يشير محمد آل رضي لـ(المدينة) ان تلك الخلافات تشمل الأتي:

  • عدم معرفة الزوجين أو أحدهما بالأحكام الشرعية المرتبطة بالزواج.
  • عدم التكافؤ الاجتماعي
  • عدم التكافؤ التعليمي بين الأزواج.
  • عدم احترام الطرف الآخر.
  • زيادة التزام الآخر بالأخلاق.
  • زيادة التزام الآخر  يالدين.
  • مواصلة تعليم المرأة، ظروف عمل المرأة.
  • الحالة المزاجية لأحد الزوجين.
  • وجود مشكلات صحية لأحد الزوجين، التساهل في شروط العقد.

 

تأهيل المقبلين على الزواج:

تطلق الجمعية العديد من المبادرات التنموية للجمعية للحد من الطلاق وآثاره وتقوية الروابط الأسرية من خلال تعزيز قدراتهم في الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية , لتأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج لبناء أسرة آمنة ومستقرة، وقد أوضحت الدراسات الاستقصائية في جمعية المودة أن 97% ممن حصلوا على الدورة يعيشون حياة أسرية مستقرة علما أن الجمعية, المشروع أتسع ليشمل الأسرة على كافة الأصعدة اجتماعيا واقتصــادياً وثقــافياً حتـى بات الاهتمام بالمجال الأسـري.

برنامج «شورى»:

إستفاد منه خلال 13 عاماً 95,000 أسرة و30000 حالة إرشاد بالمقابلة، بينما استفاد منه خلال هذا العام 14136 أسرة، وهو برنامج يُسهم في علاج الخلافات الأسرية وآثار ما بعد الطلاق عبر مبادرات صممت خصيصاً للعلاج الأسري بكافة الوسائل الممكنة سواءً عبر الإرشاد الهاتفي المتخصص أو الإرشاد الإلكتروني أو الإرشاد بالمقابلة (الإصلاح الأسري) وقد استفاد منه 500 أسرة.

دراسات الاستقصائية:

وفق لدراسات الاستقصائية قامت بها الجمعية وجدت ان 97% ممن حصلوا على الدورة يعيشون حياة أسرية مستقرة علما أن الجمعية, المشروع أتسع ليشمل الأسرة على كافة الأصعدة اجتماعيا ،  واقتصــادياً وثقــافياً حتـى بات الاهتمام بالمجال الأسـري, المشروع عبارة عن دورة بخمس محاور لمدة 3 أيام ( 15 ساعة تدريبية ).

محتوى الدورات:

تتناول الدورة الحديث في جميع جوانب الحياة، دينية، نفسية، اجتماعية، أسرية، اقتصادية، كما تقدم من خلالها تجارب حية من الواقع المعاصر تحاكي أفراد المجتمع، ويتم عرض وسائل التغيير الإيجابي والإصلاحي للآباء والأزواج مع إمكانية تطبيقها والانتفاع بها.