تشهد بورصة نيويورك حدثاً تاريخياً فريداً منذ تأسيسها، إذ أنها تعين لرئاستها ستيسي كونينغهام لتحل محل توم فارلي. وهي المرأة الأولى التي تتولى هذا المنصب منذ نحو 226 عاما منذ إنشاء البورصة. وتعد هذه الخطوة إيجابية ومحفزة بالنسبة للمرأة التي تحارب من أجل المساواة مع الرجل.

وصفتها صحيفة نيويورك تايمز بـ " الفتاة الجريئة"، فقد عملت في بداياتها بعد انهائها لدراستها الجامعية كمتدربة في القطاع المصرفي الذي كان وما زال يسيطر عليه الذكور إلى حدٍ كبير. حيث تبلغ نسبة السيدات في المناصب القيادية في القطاع المالي 5 في المئة فقط.

من هي؟

عملت كونينغهام البالغة من العمر 43 عامًا في البورصة بطريقة حذرة ومحدودة طوال مسيرتها المهنية. فبعد أن تخرجت من كلية الهندسة الصناعية في جامعة ليهاي الأمريكية، ساعدها والدها الذي كان يعمل في شركة سمسرة في الحصول على وظيفة في نفس القطاع.

اكتسبت خبرة وافرة منذ انطلاقتها في عام 1994 ولم تتوقف عن تولي مهام ومناصب جديدة في كل المؤسسات المالية التي التحقت بها، وكانت في بداياتها واحدة من بين 30 امرأة في مجموعة تضم 1300 رجلاً. وفي عام 2015 أصبحت الرئيس التنفيذي للعمليات في بورصة ناسداك الأمريكية والتي تنافس بورصة نيويورك حالياً