: أكدت موسكو وواشنطن أن لقاءين سيجمعان الرئيسين بوتين وترمب في باريس وبوينس آيرس الأول، منهما وجيز  أما الثاني فسيكون مفصلا وطويلا، على هامش قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في بوينس آيرس، في الفترة من 30 نوفمبر إلى 1 ديسمبر.

وأكد الكرملين أن لقاء القمة المقرر بين الرئيسين في باريس سيكون وجيزا، وهو إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، لكن العمل جار على تنظيم اجتماع مفصل آخر بينهما في بوينس آيرس.

صرح ترمب يوم الأربعاء في مؤتمره الصحفي عقب اعلان نتائج الانتخابات النصفية أن لقاءه مع بوتين لن يكون إلا على "مأدبة العشاء" ولن يتم التحدث عن أية قضايا.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين، اليوم الخميس، وجود اتفاق حول اللقاء في الأرجنتين. منوها إلى أن موسكو وواشنطن، تؤكدان ذلك علنا، "ولا توجد لديّ معلومات أخرى".

يشار إلى أن ترمب وبوتين كانا عقدا اجتماع قمة في هلسنكي في 16 يوليو الماضي.

ومن جهته، قال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، إن اللقاء المتوقع في العاصمة الأرجنتينية، على هامش قمة "مجموعة 20" المقرر تنظيمها في 30 نوفمبر-1 ديسمبر، سيكون "طويلا ومفصلا"، بعد اجتماع باريس "الوجيز والمقتضب" على هامش الفعاليات المكرسة للذكرى الـ100 لانتهاء الحرب العالمية الأولى 11 نوفمبر الجاري.

في الوقت نفسه، أشار أوشاكوف إلى أن الطرفين لم ينسقا بعد تفاصيل قمة بوينس آيرس، ولا يمكن في المرحلة الراهنة تحديد موعد اللقاء المقبل.

وكان مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جون بولتون، أكد مؤخرا أن اللقاء بين الرئيسين في باريس سيكون وجيزا على الأرجح، لكن ستكون هناك فرص جيدة لتنظيم اتصالات أخرى على أرفع مستوى في المستقبل المنظور بين روسيا والولايات المتحدة.