أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب سيخصص مليون دولار من ماله الخاص للتبرع لجهود الإغاثة من آثار الإعصار هارفي.


وقالت ساندرز للصحفيين في تصريح من البيت الأبيض إنه “يسعدني أن أقول لكم إن ترامب يود الانضمام للجهود التي رأينا الكثيرين في أنحاء هذا البلد يقومون بها، وإنه يتعهد بمليون دولار من ماله الخاص لهذا الصندوق”.

وأضافت ساندرز، أن “الرئيس الملياردير لم يقرر حتى الآن إلى أي منظمة سيذهب تبرعه هذا”، مشددة على أنه يريد إعطاء المال إلى المنظمة “الأكثر فعالية والأفضل” في مساعدة ضحايا الفيضانات.

وأنقذ جنود وأفراد الشرطة وطائرات هليكوبتر وشاحنات خاصة مرتفعة، الخميس، آلافًا من سكان تكساس الذين تقطعت بهم السبل بسبب مياه الفيضانات.

وقالت إيلين ديوك القائمة بأعمال وزير الداخلية، إن أوامر صدرت لنحو 779 ألفا من سكان تكساس بإخلاء منازلهم بينما فر 980 ألفا طوعا وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع منسوب المياه في الخزانات والأنهار لمزيد من الفيضانات.

وقالت جيسيكا ريتشارد (24 عاما) إنها انتظرت حتى تهدأ العاصفة في بلدتها “بورت آرثر” شرقي هيوستون حتى صباح الخميس، حين ارتفعت المياه في شارعها إلى مستوى الخصر، وأنقذتها شاحنة مارة.

وقال مسؤولون محليون إن 38 شخصا على الأقل لقوا حتفهم أو يعتقد أنهم توفوا في ست مقاطعات، ويشمل ذلك هيوستون والمناطق المحيطة بها، وفي “بومونت” بولاية تكساس أجلى أطباء وممرضون نحو 190 شخصا من مستشفى اضطر لإيقاف عملياته بعد أن انقطعت خدمات المياه عن المدينة عن نحو 120 ألف شخص بسبب العاصفة.

وقال ديفان كامبل أحد حراس المستشفى بينما كان يقف بالخارج خلال إجلاء نحو 190 مريضا: “ليس لدينا أي مياه. المياه انقطعت. لا نستطيع إجراء عمليات غسيل الكلى”.


وسببت الفيضانات أيضا سلسلة من الانفجارات في مصنع كيماوي شمال شرقي هيوستون وحذر مسؤولون من أنه من المرجح وقوع مزيد من الانفجارات.

وأمرت مقاطعة “أورانج” المتاخمة لمنطقة “بومونت” على بعد نحو 80 كيلومترا شرقي هيوستون، من تبقى من السكان بإخلاء المنطقة في ظل توقعات بأن يفيض نهر “نيتشز” اليوم الجمعة.

وقدرت مؤسسة موديز أناليتيكس الخسائر الاقتصادية نتيجة العاصفة في جنوب شرق تكساس بما يتراوح بين 51 مليارا و75 مليون دولار لتصبح من أكثر العواصف كلفة في تاريخ الولايات المتحدة.