اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة بالتخطيط للانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى التي تحظر امتلاك صواريخ نووية وتقليدية قصيرة ومتوسطة المدى تطلق من الأرض.

وقال بوتين إن أسلحة روسيا النووية الاستراتيجية رادع يعتد به للحشد العسكري الأميركي.

وتبادلت روسيا والولايات المتحدة التهم بخرق المعاهدة التاريخية التي تحكم التسلح والتي ساعدت على إنهاء الحرب الباردة، وقال البلدان إن بقاءها مهدد.

واستهجن الرئيس الروسي الطابع «العدائي» لاستراتيجية الأمن القومي الأميركية الجديدة، مندداً بتعزيز البنى التحتية لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة في أوروبا.

وقال في لقاء مع مسؤولين من الجيش الروسي بثه التلفزيون الرسمي إن «استراتيجية الدفاع هذه لها من دون شك طابع هجومي إذا أردنا الحديث بلهجة ديبلوماسية. لكن إذا انتقلنا إلى اللغة العسكرية فلديها بالتأكيد طابع عدائي».

وأضاف أن على روسيا السعي لتكون رائدة في بناء «جيل جديد» من العسكريين لحماية سيادتها وسياستها الخارجية خصوصاً قرب حدودها. وقال «على روسيا أن تكون بين الدول الرائدة، وفي بعض النواحي الرائدة المطلقة، عندما يتعلق الأمر ببناء جيل جديد من العسكريين... هذا مهم لضمان سيادتنا».