بعد أن أصدرت محكمة النقض المصرية حكماً نهائياً وباتاً ببراءة الرئيس الأسبق #حسني_مبارك من تهمة #قتل_المتطاهرين، بدا السؤال الذي يشغل الكثيرين في مصر.. أين سيقيم #مبارك خاصة أنه كان محتجزاً في مستشفى المعادي العسكري على ذمة القضية؟
 سؤال آخر.. هل من حق مبارك أن يختار المكان الذي سيقيم فيه؟ أم ستتحدد إقامته جبرياً، ويتم فرض حراسة أمنية عليه باعتباره رئيساً سابقاً؟
#فريد_الديب، محامي مبارك قال إن السؤال سابق لأوانه، مضيفاً أن الرئيس الأسبق حصل على #البراءة وهذا هو الأهم.
الدكتور عصام البطاوي، الخبير القانوني ومحامي #حبيب_العادلي، وزير الداخلية الأسبق، والذي حصل على البراءة أيضاً في هذه القضية، قال إن مبارك من حقه الآن قانوناً مغادرة #مستشفى_المعادي_العسكري، الذي كان محتجزاً فيه للعلاج على ذمة القضية.
وأكد أن الرئيس الأسبق ليس متهماً الآن في أي قضايا، وليس عليه أية عقوبات قانونية تجعله مقيد الإقامة والحركة والتنقل.
وأضاف البطاوي أن مبارك من حقه أن يختار المكان الذي سيعيش فيه، ولكن قد ترفض أجهزة الأمن ذلك، وتختار له مكان إقامة يسهل تأمينه لوجود خطر يهدد حياته، ومن يحدد ذلك الخطر هو الأجهزة الأمنية، ومن حقها حماية #الرئيس_الأسبق وتأمين حياته بالشكل الأمثل، باعتباره رئيساً سابقاً وبطلاً من #أبطال_حرب_أكتوبر.
وذكر أن مبارك ستفرض عليه حراسة أمنية، وستكون تنقلاته محدودة وفي إطار ضيق نظراً لظروفه الصحية من جانب وطبيعة المخاطر التي قد تحيط بأمنه الشخصي ودون أن تفرض عليه #الإقامة_ الجبرية.
وأكد أن الرئيس الأسبق حصل على البراءة التي تعيد له الاعتبار والشرف وتجعله يقضي بقية عمره فخوراً بما حققه لبلاده، من دون أن يشوبها أو يعكر صفوها اتهامات ظل البعض يلصقها به حتى برأته المحكمة منها نهائياً.