ندد المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الإثنين بنهج الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومشاكل العنصرية واللامساواة التي تنخر الولايات المتحدة، وذلك خلال لقائه مسؤولين دينيين وسياسيين سودا بعد وفاة جورج فلويد.

وقال بايدن إن "الضمادة نُزعت بفعل الجائحة وهذا الرئيس"، في إشارة إلى فيروس كورونا الذي يحصد وفيات أكبر لدى المصابين السود في بعض المناطق الأميركية، وإلى تصريحات سيّد البيت الأبيض حول الأقليات.

وقال نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما "لا يمكن لأحد بعد الآن أن يدّعي بأنه لا يعرف ما الذي يحصل"، وذلك خلال تجمّع نظّم داخل كنيسة في مدينة ويلمينغتون التي يقيم فيها والواقعة في ولاية ديلاوير.

وتابع بايدن إن "الحقد يختبئ ولا يزول. وعندما ينفخ من في السلطة في الحقد الكامن تحت الصخور، يخرج هذا الحقد"، مضيفا أن ما يقوله الرئيس يدفع الناس إلى تفجير غضبهم.

وأشار بايدن البالغ 77 عاما خصوصا إلى التصريحات التي أطلقها ترمب بعد مواجهات وقعت في تشارلوتسفيل في آب/أغسطس 2017 بين جماعات تفوّق العرق الأبيض ومتظاهرين مناهضين للعنصرية، واعتبر فيها أن هناك "أشخاصا ممتازين" في صفوف الجانبين.

ودهس حينها أحد أتباع نظرية تفوق العرق الأبيض عمدا بسيارته تجمعا مناهضا ما أدى إلى مقتل امرأة.

وأعلن بايدن خلال اللقاء أنه سينشئ لجنة لمراقبة الشرطة في غضون مئة يوم من بدء ولايته إذا ما فاز بالرئاسة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر في مواجهة ترمب.

ووضع بايدن خلال اللقاء كمامة ودوّن ملاحظات خلال استماعه على مدى نحو ساعة لعدد من المتحدثين الذين تناولوا العنف الممارَس من قبل الشرطة ووفاة جورج فلويد، الأميركي الأسود البالغ 46 عاما والذي قضى الأسبوع الماضي خلال توقيفه على يد شرطي أبيض في مينيابوليس.

وطالب كثر المرشّح الديموقراطي باختيار امرأة سوداء لمنصب نائب الرئيس، ستكون في حال فوزه بالرئاسة أول نائبة رئيس سوداء في تاريخ الولايات المتحدة.

وأكد بايدن أن قائمة مرشّحيه للمنصب تضم عددا من المتحدّرات من أصول إفريقية.

وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها بايدن شخصيا في لقاء عام منذ أواسط آذار/مارس حين شلّت جائحة كوفيد-19 الحملة الرئاسية.