اكتشف باحثون أميركيون أن الأشخاص الذين يقعون في الحب ويستقرون في حياتهم الخاصة مع بداية العشرينات من أعمارهم ينامون بشكل أفضل في مرحلة منتصف العمر ويعانون من قدر أقل من التوتر.

وقال الباحثون إن نتائجهم تقدم أحد التفسيرات المحتملة وراء الآلية التي يساهم بها الزواج في الحد من خطر الوفاة المبكرة. في حين أنه من المعروف بالفعل أن مجرد عناق المحبوب أمر يعمل على تحسين أداء الجهاز المناعي، بتعريضه لمزيد من البكتريا التي تحمي من الالتهابات، كما أن الانتظام في الجنس يُنَشِّط العضلات التي لا تستخدم في غير ذلك ويُحَسِّن تدفق الدم.

كما توصل الباحثون عبر دراسة أجروها في جامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة إلى أن الأشخاص الذين يدخلون علاقات ايجابية طويلة الأمد في بداية مرحلة البلوغ يتوترون بمستوى أقل بعد سن ال 32، وهو ما يعني بالتبعية احتمالية تحسن جودة 
النوم لديهم عند وصولهم إلى سن ال 37.

ونقلت بهذا الصدد صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن كلوي هيولسنيتز، الباحثة الرئيسية في الدراسة وطالبة الدكتوراه في جامعة مينيسوتا، قولها "النوم سلوك مشترك بين الأزواج. ويمكن للعلاقات أن تدعم الصحة على المدى البعيد خاصة فيما يتعلق بخفض مستويات ضغوط الحياة".

وتابعت كلوي حديثها بالقول "وتلك الدراسة هي أول دراسة تُظهِر التعرض للتوتر كآلية تربط فعالية العلاقة بنتيجة صحية مهمة – وهي جودة النوم – مع مرور الوقت. وسبق أن أظهرت كثير من البحوث أن العلاقات الرومانسية تعتبر مؤشرات هامة للصحة والسعادة على المدى البعيد".