حذر تقرير صادر حديثًا من شركة McKinsey & Company’s من أن شبح البطالة قد يزيد من هيمنته على كثير من المجالات في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.

وأكد التقرير أن ما يقرب من 45 % من الوظائف الموجودة بالشرق الأوسط قد يتم شغلها بواسطة الروبوتات. وأضاف التقرير أن من بين كل الدول الشرق أوسطية الست التي تم فحصها، تبين أن 366.6 مليار دولار من دخل الأجور و20.8 مليون موظف ممن يعملون بدوام كامل يرتبطون بنشاطات تُشَغَّل بشكل آلي بالفعل اليوم.

وقال مندوبون على هامش حضورهم فعاليات القمة العالمية للصناعة والتصنيع GMIS خلال العام الماضي إلى أن حوالي 50 % من الأشخاص سيكونون معرضين لعملية التشغيل الآلي المقترنة بالتقنيات الجديدة ذات الصلة بالثورة الصناعية الرابعة.

وفي تقرير من إعداده، قال منزر توهمي، الذي يشغل منصب نائب الرئيس الاقليمي بشركة Epicor Software لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا، إنه ستتم الاستعانة بأكثر من 1.7 مليون روبوت صناعي جديد في المصانع حول العالم بحلول عام 2020، وهو العدد الذي يشكل معدل نمو سنوي قدره 14 %، ما يعكس مدى النمو بهذا المجال.

ونوه الخبراء كذلك إلى بدء الاستعانة بتلك الروبوتات في الصناعة الفندقية، حيث بدأت بعض الفنادق في الاستعانة بروبوتات متطورة في خدمات الاستقبال وحمل حقائب النزلاء.

فضلا عن ظهور نفس المفهوم في مجال السيارات مع استمرار البحوث والجهود المتعلقة بتطوير نوعية السيارات ذاتية القيادة، وهي الخطوة التي قد تؤدي للقضاء على كثير من الوظائف في قطاع النقل، خاصة حين يتعلق الأمر بنقل البضائع وقيادة السيارات.

كما يتوقع تزايد معدلات الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الدردشة، مع بدء اقدام مزيد من الشركات على استخدام مهام الدردشة الآلية للحد من الاعتماد على مراكز الهواتف التي يديرها البشر، حيث ستحل محلها روبوتات الدردشة .chatbots

وأخيرًا يتوقع كذلك تزايد انتشار تلك الروبوتات التعليمية حول العالم بعد نجاح تجربتها في سنغافورة مع بدء استعانتها بروبوتات تساعد المدرسين العاملين في رياض الأطفال، حيث تلهو تلك الروبوتات مع الأطفال وتغني وترقص وتحكي لهم القصص والحكايات.